دعشنة!

المبررون للإرهاب، بشكل مباشر أو ضمني، أو يقبلونه على جنسيات أو ديانات محددة، مهما كانت الحجة أو التبرير، هم شركاء فيه وأيديهم ملطخة بالدماء!

أفضل حل للهرب من الواقع المتطرف، أن تستعين ب”نظرية المؤامرة” لفهم الواقع، وتمنح عقلك إجازة من التفكير، وتستريح كليا من همّ التغيير والتطور..

بعض الحكومات تدين الإرهاب، وهي تلعب دورا رئيسيا لوجوده، إما صانعة له، أو مروجة لأفكاره، أو داعمة لرموزه..

تعريف الإنسانية لدى البعض: أن يعيش بسلام.. من يتفق معي!

للدواعش أشكال كثيرة، وليس بالضرورة أن يأتوا بثيابهم الرثة وشعورهم الطويلة، فقد يكونون على هيئة سياسيين أو حقوقيين أو صحفيين.. أو غير كل هذا!

في الحقوق، لا حياد ولا وجهات نظر، وخاصة في قضايا الإرهاب؛ الذي استهدف الكثير من الأبرياء، بمن فيهم الأطفال والشيوخ، قبل أن يتعدى للوطن.. ولا شيء يمكن أن يكون فوق مفهوم الوطن!

ككل الحب، التعبير عن حب الوطن يختلف من شخص لآخر، ولكل مواطن طريقته في التعبير، عدم محاكاة طريقتك لا يمنحك الحق في تجريد الآخرين من وطنيتهم..

يحكم البشر (غالبا) على الآخرين بما يشبه ما بدواخلهم، تذكر أنك لست مضطرا لتهذيب أو تغيير أو تطوير ما يعتقده الآخرون عن الأشياء.. بما فيها البشر، وخاصة “الدواعش”!

لكل شخص معركته في الحياة، وربما أكثر من واحدة.. لا تسخر من أي قضية، ولا تقلل من أهميتها، لأنك قد تراها “تافهة”، ويراها كل الحياة.

الحروب النفسية أحد أهم أشكال الحروب الإرهابية، البعض يمارسها بوعي وآخرون بدونه، والتي تعتبر “أقسى أنواع الحروب على الإطلاق؛ لأنها تستهدف قلب الإنسان وعقله وسلوكه، وتقوده نحو الهزيمة والاستسلام بعد القضاء على روح المواجهة لديه. وهي لا تستهدف الأفراد فقط بل تستهدف كلّ فئات المجتمع”، ولن ينتصروا..

احذروا “الدواعش” الجدد، يحبون “الدواعش” وليسوا منهم!

جميعنا – بلا استثناء – سيكون شهودا على المرحلة، ولكلّ طريقته في التوثيق، ونحن من سيُلام على كتابة التاريخ.. وتذكروا أن ذاكرة الإنترنت لن تشيخ! والسلام

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام