لكي يبقى تويتر

تقول الأخبار، الواصلة سان فرانسيسكو بواسطة العصفور، إن شركة العصافير المغردة تويتر تكبدت خسائر مالية وتناقصاً في أعداد المستخدمين، حيث تراجع عدد المستخدمين، في الربع الأخير من العام الماضي، على الرغم من صدور مجموعة من الخصائص الجديدة التي تهدف إلى الحفاظ على مداومة تردد المستخدمين على الموقع.

أما مالياً، فقد سجلت الشركة خسائر قدرها 90.2 مليون دولار في الربع الأخير و521 مليون دولار للعام الماضي بأكمله، على الرغم من ارتفاع بنسبة 48 في المئة في الإيرادات.
والسؤال هنا: ماذا يجب أن تفهمه تويتر بعد كل هذا؟ حقيقة، كلي يقين بأن قطاع تطوير الأعمال في الشركة لديه الإلمام الكافي بالمتغيرات، ولكن بعض الشركات تكابر أحياناً، أو تراهن على ما تعتقده صحيحاً، ولكن لا بد من معرفة الآتي:
ـ المستخدمون بمختلف أنواعهم يملون الأشياء ذات «الرتم» الثابت غالباً، لذلك يميلون إلى التجديد، من خلال البحث عن تطبيقات أخرى أو لمجرد الاستكشاف والفضول.
ـ المستخدمون ذاتهم وعلى الرغم من حبهم للتغيير، إلا أنهم لا يقبلون التلاعب أو التغيير في (الأشياء الأساسية) في التطبيقات، ومواقع التواصل الاجتماعي، لذلك يرفضون في معظم الأحيان التطورات الكبيرة التي يعرفون تماماً أنها تأتي لخلق مساحات إعلانية جديدة.
ـ عدم وجود إجراءات تسجيل (جادة)، لأن سهولة الانضمام بالمعرفات «الوهمية»، وصعوبة ملاحقتها في بعض الأحايين، نفّرت كثيراً من المستخدمين الذين واجهوا بعض الهجوم اللفظي أو التهديدات بالعنف، وكذلك التنمر، وغيرها.
والأهم من ذلك، يجب أن يعرفوا أنه لكل زمان دولة .. وتطبيق! والسلام.

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام