أعتقد أن الأثرياء والفقراء ينتظرون كل عام صدور قائمة الأثرياء، فالأثرياء يعملون من أجل الانضمام أو البقاء، والفقراء من أجل عقد المقارنات، وعندما أتحدث عن الفقراء فأنا أعني كل الفئات خارج فئة الأثرياء.
قالت قائمة «فوربس» الحديثة إن عدد أثرياء العالم تراجع خلال عام 2016، حسب قائمتها لأثرياء العالم، حيث شملت قائمة هذا العام 1810 مليارديرات في مقابل 1826 العالم الماضي، حيث تراجع إجمالي ثروات الأثرياء بنحو 570 مليار دولار خلال العام الجاري، لتصل إلى 6.48 تريليون دولار، وتراجع متوسط صافي ثروة الملياردير الواحد بنحو 300 مليون دولار لتصل إلى 3.6 مليار دولار.
هذه القائمة، التي لا تضمني للأسف، ذكرتني بدراسة منشورة قبل سنوات قليلة، أكدت أن الأغنياء الذين يعانون الإجهاد النفسي، يعيشون لفترة أطول من أقرانهم الفقراء لتوفّر المزيد من السبل أمامهم للتعامل مع هذا الواقع. وكان قد ذكر موقع هلث داي نيوز العلمي الأمريكي أن الباحثين في جامعة يونيفرستي كولدج لندن وجدوا أن الأموال قد لا تشتري السعادة، بل يمكن أن تساعد في تجنّب الآثار السيئة للحزن والإجهاد النفسي، وبالتالي فإن الأغنياء المجهدين نفسياً يعيشون أطول من الفقراء أمثالهم.
ولكي نكون معهم، وبعيداً عن مسألة القناعة التي (غالباً) ما يرددها الكسالى، دعوني أخبركم عن ثلاث عادات (أسرار) يفعلها الأغنياء قد لا تعرف عنها، من ضمن قائمة من العادات:
أولاً: لا يؤجلون سداد ديون بطاقات الائتمان.
ثانياً: لديهم أهداف واضحة يعملون على تحقيقها.
ثالثاً: لا يتوقفون عن التعلم.
دعونا، وأنا قبلكم، نعمل على هذه الأسرار.. أعدكم أن الأمور ستتغير كثيراً. والسلام