حيرة .. في ماهية الحيرة !

فكرَ ملياً ،  وملياً ، ومليا ،  ولمراتٍ متتاليةٍ / باتجاهات أحادية ، قد تصل إِلى ما يربو على المائةِ مرة ، أستحدثَ نفقاً جديداً في اتجاهاً جديداً للتفكير ، تجاوزَ ظلمة النفق متوجهاً إلى نور المعرفة ، وما إن تعدى ذلك النفق حتى وجدَ طريقاً منقطعاً ، قد صيره قطاعاً للتفكير مأوىً لمبيتهم !

عادَ مجدداً عله أن يجد ثقباً يطل من خلالهِ على ضالته  ، أثناء بحثهِ المطول داهمته فكرة البحث بالاتجاه المعاكس ، فقد يكون هناكَ ما هو خلفه مثرياً فضوله الغير منتهي ، ألتفتَ بفكره مسرعاً ، غير مكترثاً بالاتجاهات الفاشلة ، أو المغلقة ، سار بأملٍ لا محدود ، غيرَ منقطع ، حتى صُدم بـ ( اللا إجابة ) مجدداً .. وظل في حيرةٍ غير منتهية ، في البحث المستمر الملاحق للتّعريف الحقيقي والمفهوم الواضح لماهية .. الحيــــرة !

اترك تعليقك على المقال 9 تعليقات

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام