فكرَ ملياً ، وملياً ، ومليا ، ولمراتٍ متتاليةٍ / باتجاهات أحادية ، قد تصل إِلى ما يربو على المائةِ مرة ، أستحدثَ نفقاً جديداً في اتجاهاً جديداً للتفكير ، تجاوزَ ظلمة النفق متوجهاً إلى نور المعرفة ، وما إن تعدى ذلك النفق حتى وجدَ طريقاً منقطعاً ، قد صيره قطاعاً للتفكير مأوىً لمبيتهم !
عادَ مجدداً عله أن يجد ثقباً يطل من خلالهِ على ضالته ، أثناء بحثهِ المطول داهمته فكرة البحث بالاتجاه المعاكس ، فقد يكون هناكَ ما هو خلفه مثرياً فضوله الغير منتهي ، ألتفتَ بفكره مسرعاً ، غير مكترثاً بالاتجاهات الفاشلة ، أو المغلقة ، سار بأملٍ لا محدود ، غيرَ منقطع ، حتى صُدم بـ ( اللا إجابة ) مجدداً .. وظل في حيرةٍ غير منتهية ، في البحث المستمر الملاحق للتّعريف الحقيقي والمفهوم الواضح لماهية .. الحيــــرة !
التعليقات اترك تعليقك على المقال 9 تعليقات
رائع ..
اسلوب رائع في الطرح
متميز بذاتك ..
فـأن للحيره معاني كثيـره
دومـا متميز ..
لربما انه ظل يبحث عن معنا للحيرة لأنه احتار في وصف ابداعك ,
اعجبتني جدا
دمت مبدعا
عندما وصلت الى آخر حرف .. وجدت نفسي قد وقعت في الفخ .. !!
فخ الحيرة .. الذي نصبه قلمك بأحرف ندية لافكار لا منتهية .. !
هنا وجدت مثال يفسر ماهية الحيرة .. وهو ان تقرأ تلك الاسطر وتمضي من هنا دون ان تحدد مدى اعجابك بماقرأت …
ماااااااا أروعك
لقلمك وافكارك .. كل اعجابي
ولك جل احترامي : )
مبدع يا امجد للاعلى
مقال موجز في لحظة من الابداع المكثف تضعنا امام حيرة اكبر
ما أعظم هذا الفكر الذي كرم الله به الإنسان
أحسنت أمجد
كل التحايا
ميسون
دآئمه وقلمك المبدع يرافقك آينما كنت
دمت بود وبالتوفيق
كعادتك الابداع
ليس غريبا عليك
ننتظر مزيدا من ابداعك
الحيرة في حيرتي مع مقالاتك الشيقة
التي تنم عن فكر لا يخرج الا من الكتاب العظماء
الى الامام يامبدع
تحفه أدبيه فكرية… ليست غريبة على أمثالك
أشبعت ذائقتي الأدبيه والفكرية
والي المزيد من الابداع استاذ امجد