يحلم دوماً بأن يظفر على ( حياة أسهل ) ، تضمن له التعايش والتناغم ضمن ( عالم جميل ) ، عالم رائع يكون من انتقائه ليقول متفاخرا فعلا هذا ( عالم من اختياري ) .. إلا أنه فاق من حلمه / نومه بكابوس انعدام الأبراج لديه ، ثم غط مجددا ليحلم متى يقول متيقناً ( نعتز بخدمتكم ) .. نعتذر عن التكملة ، لأنه لازال نائماً ، متنقلا من حلمٍ إلى آخر ، ومن مصيبةٍ إلى أخرى ، ليلتكم سعيدة ، وأحلام ( أجمل ) .. و ( آآآآه ) يا ليل …!
التعليقات اترك تعليقك على المقال 4 تعليقات
والله انت ( فظيع ).. و ( آآآه ) يارهيب 😉
اسطرك بالرغم من بساطتها الا انها تجبر القارئ على اعادة قرائتها …
الى الان قرأتها 5 مرات ..
وفي كل مرة أقرأها اجد ابتساماتي تتسابق اليك وأعجابي يجري نحو أحرفك
دمت بخير وتألق .. ودام قلمك بابداع وتميز : )
اي تعليق قد يشكر ابداعك ؟!
وآآآهـ يالييل
ـآبــد ـآع مـمـتــد
كنت مع ( حياة أسهل ) ولمى فعت من النوم ذهبت إلى ( عالم من اختياري ) وكانت الكارثة
انني نقلت من عملي إلأى مكان لا يوجد بس سوى ( حياة أصعب )
وآآآآآه ( يا ليل )