ما ذخيرتك لمواجهة 50 سؤالاً؟
– العفوية.. والمباشرة.
كمتخصص في الاتصال والعلاقات العامة كيف ترى الإعلام السعودي؟
– أقل مما يجب.. وأشرس مما توقعوا.
كتبت بانبهار عن مجلة «دابق» التي تصدرها داعش، فهل داعش كإعلام أقوى منه كتنظيم؟
– لم يكن داعش إلا إعلاماً.
الصحافة الإلكترونية هل تعني فقط التخلص من الورق؟
– تعني التغيير المستمر.. واللا رتابة.
«مراكز الدراسات» أصبحت كموضة، أنت كمؤسس أحد هذه المراكز، بم تطمح؟
– أن يؤمن بدورها المسؤول.. أكثر.
وماذا ينقصك؟
– الرحلة طويلة.
شبه إجماع على ضعف إعلامنا الخارجي، كيف تراه؟
– يحتاج إلى توحيد للجهود.. والإستراتيجيات.
الإرهاب والتطرف استثمر الإعلام لصالحه، هل ترى مكافحته نجحت أيضاً باستثماره؟
– نجحت.. وفشلت.
الكاتب الصحفي السعودي ردّة فعل، والدليل نجاحه في الأزمات، هل تؤيد هذه المقولة؟
– أمنحه السقف.. وسيكون الفعل، والخبر.
لو طلبت منك أن تلخص الأزمات التي تفتعلها قطر، كيف تصفها بجملةٍ واحدة؟
– استخدام الإرهاب للتعريف بالدوحة.
الشبكات الاجتماعية صنعت مثقفيها وصحفييها ونجومها، هل ترى ذلك نجاحاً ومحفّراً للإعلام التقليدي أم قاتلاً له؟
– صنعت كل شيء.. ولا نزال في طور التشكل.
سأعود بك فجأة لأمجد (الطفل الأسمر الجوفي) ماذا بقي من شغبه؟
– التمرد الدائم.
ما المنعطف الذي شكّل تحوّلاً في شخصيتك؟
– المواقف تغيرنا باستمرار، حتى نصبح آخرين.. تدريجياً.
لو استيقظت صباحاً ووجدت أن الرقيب قد مات بجلطةٍ ساخرة، ما الجملة التي ستضعها عنواناً لمقالك في اليوم التالي؟
– سيتم إعادة نشر كل ما سبق.
بعد أن رفعت مواقع التواصل سقف الحرية، هل وجدتها فعلًا؟
– رفعت كل شيء، حتى البذاءة والتطرف والإرهاب.. لكل شيء ثمنه.
هل ترى أن الكتابة ما زالت أهم أدوات التواصل؟
– لست متأكداً.. لكني أحبها، وأتطرق لها.
لو أصبحت وزيراً للإعلام ما أول قرار تتخذه؟
– منح العاملين في الصناعة الصحفية المكانة التي يستحقون.
استقل الآن.. وقل كلمة لخلفك الوزير الذي سيحل مكانك؟
– الأمر أصعب مما كنت أتصور..
خطأ لو عاد بك الزمن لكررت اقترافه؟
– أحب كل أخطائي..
شخصية عندما تتذكرها تردد: (وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر)؟
– تركي السديري.
وآخر تقول: ( ليته رحل/ سكت)؟
– تميم.. في خطابه البدائي.
(الشعراء يتبعهم الغاوون) من يتبعكم معشر الكتّاب؟
– السؤال: من نتبع؟!
فكرة تراودك منذ زمن وتؤجل كتابتها؟
– النص الذي يغار منه الكتاب.
متى تقول: (آن أن استريح)؟
– بصراحة.. لست متأكداً.
مبدع تقول له: أنت عظيم.. فقط دع التشاؤم؟
– عبدالله جابر.
لو وجدت مصباح علاء الدين وأعطاك اختياراً واحداً ليتحقق.. ماذا تختار؟
– يمنحني مهاراته.
وجه تحمله معك كتعويذة تقابل بها الحياة؟
– أمي..
قمة تشير إليها وتردد: سأصل إليها يوما؟
– القمة تعني التوقف، أحب المسير.. والركض أحياناً.
لو كانت المدن قصائد، ما المدينة التي تطرب لقراءتها؟
– سكاكا.
الآن تحديداً ما الذي يشغل ذهنك؟
– إعادة ترتيب الأولويات.
مدينتك الشمالية الحالمة ما الذي ينقصها كي تكون كما تتمنى؟
– الكثير من التنمية.. والحب.
كتاب قرأته وما زال حياً في ذاكرتك؟
– رجل جاء وذهب.. غازي القصيبي.
شخص تود أن تقدمه للعالم وتقول: هذا أستاذي؟
– عبدالسلام بن حمدان الدرعان.
ماذا ينقصنا لنلحق بالعالم الأول؟
– أن نؤمن أولاً.
يقول نزار (الحب في الأرض بعض من تخيلنا.. لو لم نجده عليها لاخترعناه)، لن أسألك عن الحب، لكن ما الاختراع الذي تشعر أنه سيقضي على الكثير من مشاكلنا؟
– ثورة الذكاء الاصطناعي.
متى شعرت أنك أمام مفترق طرق وأنك لا بد أن تجازف؟
– الحياة كلها مجازفة.
كم مرة قلت «لا».. مع علمك أن «لا» تعني ورقة استقالة؟
– كثيراً.. قليلًا ما أقول نعم!
قرار اتخذته وندمت عليه؟
– أجيد تجاوز القرارات الخاطئة.
وآخر ندمت لأنك لم تتخذه؟
– الندم فعل لحظي.. يموت.
سؤال كنت تنتظره ولم نسألك عنه؟
– كيف تخلق أفكار الكتابة؟
وآخر تمنيت ألا نسألك إياه؟
– لا يوجد ما يستحق أن يحرضنا على طمس الحقائق.
لو فاجأتك على مشارف هذا الحوار وقلت لك عرّف نفسك للقارئ؟
– إنسان.. يحاول عبور الحياة بسلام، وبعض الشغب.
في بدايات التمرد في الكتابة من الشخص الذي احتواك وشعرت أنه يعاملك بأبوة؟
– في بدايات الصحافة ككل.. أشكر دائماً العزيز خلف الحربي.
خبر تتمنى سماعه قريباً؟
– قائمة الأحلام طويلة.
وبابٌ تردد دوماً: أما آن له أن يُغلق؟
– كل الأشياء التي طال اجترار النقاش حولها.
اختر 3 شخصيات ووجه لها رسائل قصيرة؟
* عادل الجبير:
– السفارات تحتاج عملاً إعلامياً يوازي مكانتنا.
* ناصر القصبي:
– الناس تنتظر إنتاجاً بحجم تاريخك.
* ماجد عبدالله:
– ملاعبنا فارغة.. بعدك.
ما الشيء الذي وجدته في الإطلالة التلفزيونية ولم تجده في الكتابة الصحفية؟
– حديثي لا يمر بالرقيب..
مكان تهرب إليه من ضجيج العالم؟
– الكتب.. والموسيقى.
الإعلام الجديد التفاعلي، هل سيقضي على التلفزيون؟
– لا أحد يسرق مكان أحد.. العالم يتسع للجميع.
أترك لك المساحة لتطلق رصاصتك النهائية؟
– أتعبتموني.. والسلام.