بواسطة: amjad
في: 28 نوفمبر 2009
طالما رددوا و رددنا وردد الملايين أن “جدة غير”، حتى اقترنت الحالة المغايرة المشتقة من “غير” باسم جدة ، فأصبح الاسم مركباً لا إرادياً ..! ها هو المطر يزورها مجدداً، ليثبت فعلاً أنها “غير” / و أن خدماتها “غير”/ و طوارئها “غير”/ وأمانتها للأسف .. “غير” / رحمكم الله يا ضحايا “جدة غير” ..
التعليقات اترك تعليقك على المقال 3 تعليقات
رحمهم الله ..
ورحم من هم على قيد الحياة لكنهم في اثار الكارثة غارقين “نفسيا وماديا”
للاسف .. طالما أن ضمائر المسئولين “غير” والاهمال والطمع و…… زادوا واصبحوا “غير” .. فاذن مانراه في جده هو طبيعي جدا ..!!
واقع مؤسف لمدينة وميناء تعتبر مركز للانظار .. وماحدث فيها لايسيء اليها كمدينة بل الى الدولة ككل ..!
لكن وا حسرتاه من يكترث لذلك أو يلتفت اليه..!!
نأمل ان تكون ” رب ضارة نافعة ” هي العبارة المناسبة لهذه الكارثة ..
لعل وعسى ان تكون صفعة “غير” لتتحول جدة الى وضع أفضل وغير !!
تحياتي لك ولقلمك : )
جميعا يقر بأن جده غير وما حدث فيها كارثة غير
لكن ؟؟؟ سؤالي من المسؤول عن تصريف السيول بالمحافظة اليسوا هم من أبناء وطننا ؟؟؟ ام ماذا
أين ذهبت الميزانيات التي تصرف ؟؟؟
اللهم اغفرلهم وارحمتهم واسال الله ان يتقبلهم بواسع رحمته انه سميع مجيب
ودمتم بود
فعلا غير خصوصا عطور المسك في جدة.
بأي ذنب قتلت !!!