مثقل بالهموم .. تتلاعب بي الصدمات .. حتى أشعر وكأنني كرة تنسٍ تتقاذفها المضارب ..
أفوق من تعبي .. رافعاً رأسي .. لتحط عليه صدمة جديدة .. أقوى / أوطد / بل وحتى أثقل …
استجمع قواي الهزيلة ثانية .. أنظر للأمام بتفاؤل .. لا ألتفت للخلف ، ولا أعير اهتماماً للسقطات ، أو الصدمات …لكني اصطدم !
قررت عمل هرم من الهموم ، حتى يعينني للصعود إلى القمة .. ونجحت ، لكني وقعت ، بمجرد انهيار ذلك الهرم الهش ..
مجدداً ..
تأتي فكرة صناعة الهرم ، بلون مختلف ، وأسلوب مغاير ، ومتانة أساسية ..
تكونت الفكرة ، وقررت العمل ..
فلم أجد أدواتي !
فربما أن هرمي الهش المؤقت ، قد يبدو مسلياً ، حتى أجد أدواتي ، بأي طريقة كانت .. أو حتى بواسطة !
ماذا .. نعم واسطة / حيث الأداة المكونة الرئيسية لأي عمل ….!
التاريخ :
يوماً ما .. طائشاً بين الأيام !
التعليقات اترك تعليقك على المقال 3 تعليقات
كالعاده كل جميل يوجد بين صفحاتك
هم يحتاج إلى واسطة ..!
الأجمل أنه كان تاريخ يوماً طائش بين هموم المتاعب ..
أتمنى انه لايعود ..
كالعاده الرائع والمتمييييز 🙂