( 1 )
بحثَ عن الحبِ ملياً ..
في كلِ الزوايا .. القائمة / والحادة / والمنفرجة ..
قرر فجأةً .. أن يبحث من خلال زوايا الدوائر !
ففلسفتهِ تُلغي جميع قوانين الرياضيات ..
حتى وجدهُ يوماً ..
في أحدِ أقطار المستطيل المتوازية لأضلاع حياته !
بدأ التفكير مجدداً ..
في إمكانية هندسة حبهِ .. أو تقنينهُ بأحد قوانين لعبة الحب !
طال تفكيره .. حتى طارْ !
طار حبهِ ، وهو في تفكير ( لا .. منتهي ) !
لعنَ الحب ..
والحظ ..
والمواثيق ..
وتجاهل جهله الحسابي ، الرياضي المنطقي !
بحث مجدداً ..!
لا زالَ يبحث ..! وسيبحث .. ويبحث ..
ويفكر ..
ويطير حبه ..
ويلعن .. حتى يلعنه الحب !
( 2 )
حلفتْ له كثيراً ..
بكل مواثيق الحب .. لا تفارقه / لا تتركه / ولا .. تتخلى عنه !
ابتسمَ ..
و أطمئنَّ ..
بات لا يستطيع العيش ( بــلاها ) ..!
يستحضرُ دوماً ذكرها / همسها / وجهها ..
في أول مأزق واجهه في حياتهِ !
اتجه إليها مفزعاً ..
خائفاً ..
قال لها : قُلتِ يوماً بأنكِ لا تتخلي عني !!
أجابته بثقة : نعم ، قد أكون بانتظارك بعد أن تتجاوز محنتك !!!
فاكتشف مؤخراً أنه ..
كان يعيش في ( بــلاهة ) ..!
التعليقات اترك تعليقك على المقال 4 تعليقات
أمجد كثيراً ما تُحلق بنا في سماء إبداعك المتجلي في نصوصك الجذابة) التميز الخفة الرشاقة والمعنى البليغ عنوانك الدائم ( هي المدونة الوحيدة التي أتابعها باستمرار فما أن أحط رحالي هنا استمتع كثيراً ثم أغادر. كنت هنا
رووووووعة بكل ماتعنيه الكلمة
كلام جميل أخوي امجد
والى الامـــأم
شكرا شكرا
اتمنى لك كل التوفيق