أمثال غيرتها التقنية

استمع لقلبك دائماً، ولـ Google map.

إذا أنت لم «تهشتق» مراراً على تويتر.. ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه.

إذا كنت في كل الأمور «ممنشناً».. صديقك لم تلقَ الذي لا «تمنشنه».

اللبيب بالإشارة «ينشر».

أعز مكان في الدنا سرج سابح.. وخير جليس في الزمان «جوال».

إذا سمعت الرجل يغرد عنك من الخير ما ليس فيك؛ فلا تأمن أن يغرد عنك من الشر ما ليس فيك.

أسد عليَّ وفي الوسوم نعامة.

إياك وأن تضرب تغريداتك عنقك.

ما يكتب بسرعة يذهب بسرعة، ويبقى في «جوجل».

.. رأيت الناس قد مالوا، إلى من عنده متابعين.

أفضل الجود الـ «رتويت» قبل الطلب.

«هشتقني» وبكى، وسبقني واشتكى.

عندما تقول أمك ستندم؛ غالباً ستندم.. وعندما يقول Google map أن الطريق مزدحم، فحتماً مزدحم.

إذا لم تستحِ فانشر ما شئت.

لكلّ مشهور كبوة.

عامل الناس بأخلاقك لا بمنشوراتهم.

من ركب «الهاشتاق» أدركه الزلل.

جوجل خير من جليس السوء.

أشد الجهاد مجاهدة النشر.

أقدم منك بالتقنية، أعرف منك بسنة.

أعلمه التغريد كل يوم.. فلم اشتد حسابه رماني.

إذا أردت أن تحيا بعد موتك؛ غرد بشيء يستحق أن يقرأ.

البعيد عن الـtimeline بعيد عن القلب.

لا «تمنشني» ولا «أمنشنك»، الهم طايلني وطايلك.

عثرة القدم أسلم من عثرة الـ «بوست».

كل رأس به صُداع، وتغريدات مؤجلة.

أرسل «هكراً» ولا توصه.

.. والسلام.

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام