– الفوز بالسلام الشخصي يعني عيش الرضا الداخلي، وهذا لن يكون إلا من خلال ترتيب طوابير الأولويات، وتحديد الأهداف، وتجاوز الماضي قبل كل شيء، والركض إلى المستقبل.. بوضوح.
– كل شخص له رحلته الخاصة. المقارنة بين المحطات المختلفة مع الآخرين؛ ظلم لشغف الاستمرار، وتقليل من مساحة الاستقلالية الذاتية، وتحجيم من أفق التحليق.
– التشكل المستمر سمة الطبيعة، والإنسان المتفاعل يتغير دائماً. العيش بلا اعتياد يمرن النفس على التطور، ويسهل القفز، ويحرر النفس من «اللا مرغوب».
– ثلاثة أشياء مهمة للنجاح: احترام الوقت، والاستيقاظ المبكر، وعدم المجاملة.
– اصمد أكثر مما يتوقع الجميع أن تبقى.. وتوقف فجأة، وهم ينتظرون استمرارك الأبدي. وتذكر أنه لا شيء يعود كما كان.. خطوط العودة وعود وهمية، ترضي ضمائر الغرور، وتوقف تدفق اللوم.
– يمكن اختزال كل الدوافع في الحياة في أمرين: الحب والكره. وكل شيء يكبر بالحب.. إلا الوقت.
– إن أجمل ما يمكن تذكره هو ضحكات الذين نحبهم، عندما تمر ملامحهم المبتهجة كلحن جميل.. لأغنية نعرفها جيداً.
– إن أسوأ ما يمكن الندم عليه هو آراؤنا التي ابتلعناها، ولم نسمح لها بالتحليق، من أجل إرضاء الآخرين.
– يختلف الناس في التعبير عن مخاوفهم وغاياتهم وأحلامهم، لكنهم جميعاً يبحثون عن النجاة..
– كل الذين تلتقيهم؛ بذلوا كثيراً ليكونوا كما رأيتهم.. ساعدهم حتى يكملوا معاركهم في الحياة، أو ابتعد عن أحلامهم، لأنهم يسابقون أنفسهم، والزمن، والخيارات ليست منسدلة دائماً.
– يبقى لدينا تحدٍ دائم في أن نكون على قيد الشغف، أن تولد الأيام بدواخلنا قبل أن نعبرها، نقفز لها قبل أن تحل.. وأن نخلق حلماً جديداً كلما تقادمنا، نكبر نحن ويصغر، أو يحن!
– أنت رائع في عيون من يرونك كذلك، وسيئ في قصص أخرى.. لا أحد مثالي على الإطلاق. كلنا ملائكة، وشياطين، وبشر!
– أخيراً: يتغير الناس بالحب، ويشيخون بالخوف.. وينهكهم الغياب.. والسلام.