فلسفة لون ..و قلم !

(1)
يحتاطون دوما بالأحمر ..
و يوهمون أنفسهم بالـ(رومانسية) ..
معتقدون أنهم يعايشونها بالألوان ..
وتناسوا أن “الاحمرار” للدم والنار أيضاً !
بينما غيرهم اكتسى الأسود وغرق في رومانسية غير منتهية ..!
متجاهلا تفسيراتهم ..و ألوانهم ..
ليس تهاوناً في فلسفاتهم / أو آرائهم .
بل لأنه أصبح لا وقت لديه للتفكير !
فالحب قد أشغله إلى درجة الـ(لا نهاية) .. بلا ألوان !

(2)
بعيداً عن الحب ، وأوديته المزعجة لدى البعض ، وبمنأى من تصنيفاته / وألوانه / وألاعيبه ، يأتي الطموح حاضراً ، بدافع الحب الحقيقي الداخلي للذات ، والمؤجج لها على الدوام ، ليسجل حضوراً شفافا” ، “ذا” شكيمة قوية ، رغم كل التداعيات ، والظروف ، والحواجز .. معلناً عن إرادة قوية تسجل توقيعاً باسم (أنا قادر) ، لتعبر بقوة .. ودون تردد في نوعية الحسم !

(3)
مداعبة الألوان ، أملاً في نثر تداخلاتها على لوحة في أحد المعارض ، أو على أحد الأروقة ، يأتي مماثلاً بعملية موازية ، لمداعبة الحروف / و”دغدغتها ” / واستفزازها .. فكليهما لرسم فكر ، و ثقافة ، وعمق . فهل الرسم أدباً أم أن الكتابة فناً تشكيلاً .. أم هما كليهما ..!

(4)
تطغى الألوان على مقالتي ، رغم علاقتي الرسمية بها ، فناً وتعاملاً ، لكن قد تضيف للمكان رسماً بديعاً و لوحة فنية تشكيلة بألوان حرفية مغايرة ، لا تمزج بالريش ! .. وداعاً.

اترك تعليقك على المقال تعليق واحد

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام