(أ)
أهم بالخروج للعمل، بدون (شماغ)!، لكن رغم ذلك هناك ما يخيفني، ويقلقني، ويزج بي في دوامة حيرة غير منتهية، فعلى مكتبي يقف قلم (أحمر) اعتدت على تدوين أهم الكتابات و الملاحظات به، أصحبه دوماً في اجتماعاتي، واحتفظ بمثله في درجي، حيث حبي للعمل برفقته .. هل أعمل اليوم، أم أقدم إجازة بعذر (أحمر) .. ؟!
(ح)
قادت الأقدار الامتحانات الدراسية بأن تنقضي قبيل زيارة ( الشبح الأحمر ) عيد الحب، حيث نجت المعلمات و نجا المعلمون ، و (نجا عصمت أحمد) – مدرس خصوصي لكل المواد! – في الفكاك والخلاص من هم التصحيح بقلم “أحمر”، وإلا .. لكان هناك توقفاً / وتوقيفا / وتتتتــ … للتصحيح، وعرقلة للنتائج، وتأخيراً للإجازة .. فمبارك لهــ(ن)ــم الإجازة” طبعا ً بدون ألوان” !
(م)
يعكف الكتاب / والصحافيون/ والمصففون / والناسخون / والمدققون / و ” المدسكون” / و المهندسون .. والدكاترة / والطلبة / والطالبات ..وأنا، وكل من له علاقة ومن ليس له علاقة ببرنامج ( الوورد) على توخي الحذر من الوقوع في أي خطأ إملائي، تجنباً لظهور خط ( أحمر) تحت حرف ( أحــ…ــــور!) .. في يوم ( أحمــ.. ــممــممم ) !
(ر)
في الصين، والتي تتمركز على الساحل الغربي من المحيط الهادي يستخدمون في التعليم القلم ( الأحمر) لكتابة أسماء الطلبة الغير جادين و ( المبزوطين ) في الدراسة، إهانة منهم – حسب ثقافتهم – ، فلو تصورنا – عزيزي القارئ عزيزتي القارئة “عزيزي أحمد حسنين” ..بأن قرارا لمنع (الاحمرار) و (الاستحمار) و( أي شيء أحمر) ولا حتى ” زهري” منع لديهم .. هل يفرح الكسالى عندهم .. ؟!
* تنويه من علبة ألوان :
تم بحمد الله تحديث اسم أحد الألوان وحذف بعض حروفه بعد أن تم إثبات عدم جديته، ومحاولته في نشر الفساد بين الألوان، وكان اللون (الأحمر) مؤخرا قد ساهم باستحداث كل ما هو شر وزرع الفتن بين الألوان، لذا فقد تم شطب حرف الألف بـ(الإقصاء) ، و”قرشعة” حرف الحاء في أي ( حته ) .. وإعلان (مـــــر) اسماً جديداً له .. وسمعني “مر مر زماني .. يا زماني مر مر ” !
التعليقات اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات
لون مظلوم
كثيرا ما منعونا في المدرسه وخصوصا بالمرحلة المتوسطه من ارتداء(الأحمر)خصوصا
لا اعلم مالسر!!
تحياتي لك …………. من احبها تحب اللون الاحمر وساتي لها بما تحب حتى لو خضت حربا.
تحياتي