المناطق الملونة

* الذين يهرولون نحو الحياد، ويركنون إلى الضبابية، منطقتهم الأصلية هي الهامش.. مهما توهموا وأوهموا بعظم مكاسبهم، لأنهم يعيشون خارج مربع النص، في معظم الأحايين.

* فكرة الترجل محفوفة بزوايا حادة، لا تقبل مرونة البقاء.. كل شيء يحمل نفس الحدية، تظهر عندما تشرق شمس التوقف.

* كل شعور يمكن تغييره، مهما قرر المكوث، عدا شعور الاكتفاء.. فهو يحتاج بأسًا كبيرًا، ومنعطفًا مهمًا، من أجل تجاوزه.

* عندما نقول إن هناك ما يسمى بـ”أزمة منتصف العمر”، فهذا إقرار بأن ما سواها سوي. الحقيقة، أننا في أزمة دائمة في هذه الحياة، التحدي أن نجد منعطفًا أزمته أقل حدة.. أخف من أن نخطط لتفاصيله، وأحاديثنا.

* غير كل شيء من أجل مبادئك، ولا تغير مبادئك من أجل أي شيء!

* “إن الالتزام هو ما يحول الوعد إلى حقيقة واقعية، إنه الكلمات التي تقولها بجرأة عن نوايانا، إنه الأفعال التي تتحدث بصوت أعلى من صوت الكلمات، إنه إيجاد الوقت عندما لا يكون هناك وقت، وهو يأتي ساعة بعد ساعة ويومًا بعد يوم. إن الالتزام هو المادة التي صنعت منها الشخصية الإنسانية، وهو القوة التي تغير وجه الأشياء، وهو الانتصار اليومي للاستقامة والثقة على الانحراف والشك”.

* الطارئون أساس كل اضطراب.. الطارئون على المال والفكر والتدين والشهرة، الذين لم يألفوا سكنًا في حقولهم الجديدة، ولم يتعرفوا على عمق الأرض بعد.

* في الأساس نحن غرباء، نبدأ كذلك وننتهي أيضًا. وبينهما نمر عبر نفق صغير، صغير جدًا.. نسميه مجازًا الحب! والسلام..

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام