– أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تتابع “يوتيوب”.
– إن بيتًا يخلو من كتاب هو بيت online.
– “البايوهات” المزيفة ليست سوى وسام للحمقى، والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم.
– نصف طبيب يفقدك صحتك، نصف إمام يفقدك إيمانك.. نصف فكرة تفقدك تغريدتك.
– لا بطولة بلا جروح، و”هاشتاق”.
– إن مفتاح الفشل هو محاولة التغريد في كل شيء تعرفه.
– الإخفاق يعلمك أكثر مما يعلمك “سناب شات”.
– كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد تغريده.
– إذا نشرت فانسَ، وإذا شاهدت فتذكّر.
– يكون “الهاشتاق” كبيرًا، بقدر ما يكون صاحبه كبيرًا.
– أغنى الناس أكثرهم “إعلانات”.
– خير الـ”تسنيب” ما قل ودل.
– ما كل ما يتمنى المرء يدركه.. يجري الـtimeline بما لا يشتهي المغرد.
– المنشور كالرصاصة، إذا خرج فات الأوان على إرجاعه.
– الدهر يومان: “هاشتاق” تحبه، و”هاشتاق” تكرهه..
– فكر في سنة و”سنّب” في ثانية.
– أضعف النّاس من ضعف عن كتمان سرّه.. بالتغريد!
– ما كل مرة تسلم الـ”سنابة”.
– لا يقذف بالحجارة إلا الحساب المثمر.
– خاف من عدوك مرة ومن صديقك ألف مرة.. ومن التقنية مليون مرة!
– “هاشتاق” ما يبلك، لا يهمك.
– لا تطرف عينك بيدك.. ولا بتغريدتك.
– كلٌّ يرى الناس بعين “سناباته”.
– إذا ما طاعك الزمان فـ”هشتقه”.
والسلام..