26 – 2 – 2010

في طفولتنا نسرع في إطفاء شمعات السنين، أملاً في تخطي مرحلة المراهقة للتشبث في أطراف النضوج، وها هي سنواتنا تنعطف بنا ملوحة لدنو العقد الثالث، قاتلة كل براءات الطفولة ومجازفات المراهقة زاجة بنا في دوامة الحياة المرهقة، وفي كل مرحلة نعيش التفاصيل بأنواعها.. وكل تفصيلة للتفاصيل تعني مزيداً من التفاصيل .. في هذه الليلة انطلق بتفصيلة جديدة من سنة جديدة .. بروح وأمل وتفاؤل . .

اترك تعليقك على المقال تعليق واحد

  • ولكن لما كل هذا العجلة
    نترك الايام تمحو كل معالم الطفولة
    والمراهقة الا ما علق بالذهن
    وحين يلوح لنا المشيب
    نتمنى العودة!!

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام