في طفولتنا نسرع في إطفاء شمعات السنين، أملاً في تخطي مرحلة المراهقة للتشبث في أطراف النضوج، وها هي سنواتنا تنعطف بنا ملوحة لدنو العقد الثالث، قاتلة كل براءات الطفولة ومجازفات المراهقة زاجة بنا في دوامة الحياة المرهقة، وفي كل مرحلة نعيش التفاصيل بأنواعها.. وكل تفصيلة للتفاصيل تعني مزيداً من التفاصيل .. في هذه الليلة انطلق بتفصيلة جديدة من سنة جديدة .. بروح وأمل وتفاؤل . .
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
ولكن لما كل هذا العجلة
نترك الايام تمحو كل معالم الطفولة
والمراهقة الا ما علق بالذهن
وحين يلوح لنا المشيب
نتمنى العودة!!