و احترق العود !

اجتمعت أعواد ثقاب من علب كبريت ذات يوم.. و من خلال “هرطقة” جلسة، توصلوا إلى فكرة نارية يلوح لناظرها شراراً أسودا، ثم رشحوا عوداً أقتلع من غابات أفريقيا وصنع لإشعال نار تدفئ أطفالا/ و يتامى/ وأرامل من البرد الشمالي الجوفي القارص لتنفيذ مخططهم، أقنعوا عودهم “المسكين” وربما أراد أن (يقتنع) !! بـ”أدلجتهم” الفكرية بأنه سيوقد ناراً ليبث نوراً و يصيّر طريقاً مظلماً ! قالوا لعودهم المؤجج بأفكارهم بأنك ستسهم في المحاماة عن الفضيلة، وأنك المختار لإنقاذ الأمة من براثين الظلال ! تمرد العود على ميثاق الشرف الذي منحه لشجرته بأن يكون نوراً للخير، وأشعل نفسه  معتقد أن أفكار غيره ستصبح رماداً !! حرق من حوله (حسب اعتقاده).. وعادت بقية الأعواد لتشعل سجائر الدخان لغيره بنظرة سخرية له !! .. واحترق العود!

اترك تعليقك على المقال تعليق واحد

  • سيبقى لدينا كمية اعواد على هذه الشاكله ولكن عزاؤنا ان العود اذا كان وحيدا يسهل كسره , و قد يبقى الحال كما هو عليه فترة من الزمن, ولكن سيظهر النور وتنكشف الاقنعه ويتضح من فعل الخزي الذي يلاحقه ويلاحق من ينتمون لفكره , وستبقى الوسطيه والاعتدال هي المنتصره لانها هي الاساس . تحياتي لك اخي امجد , واعتقد انني اقتربت مما ترمي اليه .مقال رائع .

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام