عبر برنامج “مدرب الطباعة” وغيره؛ آثرت أناملنا مداعبة (أزرار) لوحة مفاتيح الحاسوبات، معلنة جفاء لا منتهي لأحبار خدمت لسنوات ..!
التعايش ضمن عالم حاسوبي مرافق من شأنه أن يلقي بالأقلام إلى أعماق الظلام، أو قد يستحضرها للوقوف “شامخة” كتمثال فقط !!
ما أصعب الكتابة بالأقلام مجدداً، و ما أصعب “الشخبطة” الورقية بعد دلال ماسحات “الوورد”، وما أصعبني ككاتب يداعب القلم ثانية بثقل، ربما الطائرة وحدها/ ودوما تجبرني على الوفاء .. شكراً قلمي ..
6-3-2010
التعليقات اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات
كل الطرق تؤدي إلى روما أستاذ أمجد
المهم ان نكتب
متى ما دونا خواطرنا وأبجدياتنا
فحينا يصاب القلم بحمى الكتابة..
تطلب الأنامل ذل الإنحناء رغماً عناً
وخروجاً عن إرادتنا
نعود للقلم
اتمنى لك التوفيق مع قلمك المبدع
ما أصعب الكتابة بالأقلام مجدداً،
اي والله يا استاذ امجد بالفعل ماصرت اعرف استخدم القلم 🙂