من السهل معرفة الخلل، وتحديد المشكلة، ولكن التحدي دائمًا في التعامل معها، ما يواجه العالم الآن، حكومات ومؤسسات وشركات وأفرادًا، هو صعوبة الوصول للحلول.
الأفكار كثيرة، والتنظير أكثر، والمقترحات الأولية أيضًا؛ لكن الاحتياج الأكثر لما يعرف بـ”محلل المشكلات”، أو ما يمكن وصفه عاميًا: “حلّال مشاكل”، من يحلل ويحل ويواجه التحديات.
باختصار.. هو مفكر لديه سعة معرفة، يكون تركيزه بالضرورة على المشكلة وتشخيصها من خلال الظروف والمعطيات؛ للوصول لأفضل الحلول وفق الإمكانيات المتاحة، ولديه القدرة على تحييد العاطفة، وتقديم الأفكار العقلانية بمنأى عن كل شيء.
وعلى الرغم من أن الحدس يعتبر شيئًا عاطفيًا، فإنه مهم للوصول للحل، من خلال الممازجة مع المنطق، بما يضمن عدم الانحياز التام، حيث تتسع المعادلة مع الخبرة والتجارب، وتفرز المحللين وقدراتهم.
هناك أشياء ضرورية للبدء بالحل، كالفهم الشامل للمشكلة والموضوعية وتحديد العقبات والفرص، ولكن ماذا يفعل المحللون للوصول إلى أفضل النتائج؟
هذه بعض الخصائص العامة للمحللين الجيدين، وفق بعض المصادر:
هذه مواصفات عامة وأساسية، ولكن تبقى المهارات الخاصة والفوارق الفردية التي يتميز بها البعض عن الآخرين. كما أن لكل مشكلة سياقاتها، ما يوجب التنبه إلى أن هناك دائمًا طرقًا جديدة لكل شيء؛ مهما بدا الأمر بديهيًا. والسلام..