(1)
الصفحة 25 من الفصل 11
…
لم أحلم بتفاصيل الدراسة، و لا الوظيفة، أو الزواج..
فأنا لا زلت طفلة، لا أفقه من المستقبل إلا اسمه !
إذا ، لن أحلم بعيدا ..
“سأحصرني” بأحلام طفولية..
أريد ألعب، وألهو، وأقفز، و….
لكنهم لا تسعدهم أحلامي .. ولا بسمتي !
فجشعهم أكبر من كل أفراحي ..
وخططهم تتجاوز كل آمالي الطفولية ..
فنور ( فرحي ) يقابله ( ظلام ) جشعهم !
و “أنا” لست إلا عتبة للصعود إلى قمم أطماعهم..
حلمت ..لكن أحلامي لم تكتمل ..
اغتيلت أحلامي ..
واغتيلت طفولتي ..
…
التوقيع: طفلة جدة !
(2)
الصفحة 80 من الفصل 13
…
لا أعلم تفاصيل القرار !
كل ما أفهمه أنه طلب والدي التاجر..
تاجر “البضاعات” الممنوعة ..
والتي لا توجد بالمصانع !
ولا تحتاج لوحدات ومراكز التسويق !
كل ما يحتاجه الأمر “قرار” !
مع مزيجا من خلطات ( البِـــر ) الموهوم ..
ودعم زوجة التاجر ” أمـــــي!”..
ذات القرارات المتضاربة..
لتتم بعدها الصفقة – دون ضمانات مستقبلية- !
لقد باعني والدي !!
…
التوقيع: طفلة بريدة !
(3)
الغلاف الخلفي !
…
الصفحات عتيقة ..
والحروف غير واضحة !
ولا يظهر سوى …..
عاصفة !
طارت الورقة .. والحروف ..
والتوقيع أيضاً..
وبقيت المذكرة المبهمة !!!
التعليقات اترك تعليقك على المقال 3 تعليقات
مالمقصود بتاجر الممنوعات ..؟
وكذلك مزيجاً من خلطات الير ..؟
محزن للغايه!!
هناك الكثير من مذكرات أطفال مشابهه مليئه بالاسى..في جميع انحاء العالم..
((عتبه))مؤسف أن تؤدي طفله هذا الدور..
الاولى لا تدرك
والثانية عاجزه عن تحقيق الذات
… يوميات مبهمة بعيده عن السعادة