تباً للفكر !

أحياناً، بل دائماً .. نقرر الكتابة، قبل أن نحدد موضوع الكتابة، ولمَ، وكم من الحروف والكلمات سنكتب.. مجرد أن قرار الكتابة قد حان، ليس من أجل إضاعة الوقت، أو توقيت الكتابة ! لكن الفكر في تفكير دائم، يؤجج الأنامل على مداعبة الحرف.. ها أنا، لست أنا .. بل فكري قرر الآن الكتابة، ولا أعلم ما أنا ذاهب إليه من كلمات ! كل الحروف تأتي بتتابع وكأنها سيل لا متوقع.. لا أعلم لمَ أكتب هكذا، ولا أعلم هل من قارئ لهذه الكلمات.. وهل فعلاً يستشف منها ما ينفع .. لا أعلم أيضاً كم من الأسطر سأرسم .. لا يهم اكتب أو أرسم أو حتى انحت ! ما بالي .. توقف الفكر، هل حقق ما يصبو إليه من تهييج فتوقف، أم استنفذ، أم أني أود عدم الإكمال … تبا للفكر !

اترك تعليقك على المقال 5 تعليقات

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام