أحياناً، بل دائماً .. نقرر الكتابة، قبل أن نحدد موضوع الكتابة، ولمَ، وكم من الحروف والكلمات سنكتب.. مجرد أن قرار الكتابة قد حان، ليس من أجل إضاعة الوقت، أو توقيت الكتابة ! لكن الفكر في تفكير دائم، يؤجج الأنامل على مداعبة الحرف.. ها أنا، لست أنا .. بل فكري قرر الآن الكتابة، ولا أعلم ما أنا ذاهب إليه من كلمات ! كل الحروف تأتي بتتابع وكأنها سيل لا متوقع.. لا أعلم لمَ أكتب هكذا، ولا أعلم هل من قارئ لهذه الكلمات.. وهل فعلاً يستشف منها ما ينفع .. لا أعلم أيضاً كم من الأسطر سأرسم .. لا يهم اكتب أو أرسم أو حتى انحت ! ما بالي .. توقف الفكر، هل حقق ما يصبو إليه من تهييج فتوقف، أم استنفذ، أم أني أود عدم الإكمال … تبا للفكر !
التعليقات اترك تعليقك على المقال 5 تعليقات
لا عليك !
الكل تعتريه نفس الحالة .. وفي أوقات متفرقة !!!
بصراحه من اشد المعجبين بقلمك
اتمنى لك التوفيق والازدهار
والى الامام
دمت بخير
تبا لللفكر!!
خنفشااااري..
قرأته أكثر من مرة لأنه جميل ولاستوعبه ايضا..
مثير للغايه..
المدونه الناجحه..تجبرك أن تعود اليها مرة اخرى..
أما الموضوعات الساحرة..فلا أمل من قرائتها ألف مرة..في كل مره اقراه باستمتاع يفوق المرة الاولى..
تبا للفكر اعجز عن وصف روعتها ….. كلما حان الدخول تقرأ للمرات عدة ولا يمل منها …….