ربما تقل الجريمة

انتشرت وللأسف في الفترة الأخيرة وبشكل مخيف جرائم الاختطاف والسرقة والقتل والسلب علنا وغيرها من قبل بعض الحثالة من الجاليات المتواجدة بالسعودية ،و تمادت هذه الفئة في التفنن في استحداث الطرق الجديدة لجرائمهم وتنويع الأساليب التي يعتبر معظمها جديدة على مجتمعنا .

وكان لزميلنا الكاتب صالح الشيحي اقتراحا رائعا من خلال زاويته المعهودة في جريدة الوطن في أن يتم ترجمة الأحكام الصادرة بحق هؤلاء الحمقى إلى بعض اللغات الأخرى ، ليتم معرفتها والتيقن بها من قبل الآخرون من هذه الجاليات وتوزيعها بالمجان بينهم لكي  يرتدعوا ويفكروا مليئا قبل الإقدام على أي عمل إجرامي يهموا به .

ومن خلال مقالي هذا فأنا أول المؤيدين والمناصرين لهذا الطرح الجميل ،ولكن أحببت أن أضيف اقتراحا آخرا يسهم في ردعهم أيضا ،فلو تم تطبيق الأحكام الصادرة بحقهم في أماكن تجمعهم الخاصة والمكتظة بهم وقراءة البيان عليهم بعدة لغات مختلفة ليعلموا مدى العقوبة التي صدرت بحقهم وكيفية تطبيقها لكي لا يلجئوا لذلك مستقبلا .

لن يتم بهاذين الاقتراحين إلغاء الجريمة في مجتمعنا بالكلية ،فلا توجد أية مجتمعات بلا جرائم – منذ وجد الإنسان- ،ولكن المؤكد للجميع أنه سيكون هناك حدا واضحا لها والسيطرة على جلها .

ربما نحتاج لوقت ليس باليسير وليس بالقريب لمعرفة نتائجهما فيما لو تم الأخذ بهما وتطبيقهما ،ولكن بنظرة تفاؤلية للمستقبل فمن المؤكد أننا سنرى نتاجا إيجابيا ومثمرا بإذن الله .   

يا ترى هل سنرى تطبيقا لهما أم كغيرهما من المقترحات في سلة المهملات !!!

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام