حبر قلم ذات صباح ..

تفيض الحروف –  وبلا سابق إنذار –  متناثرة في كل صوب وحدب غير مكترثة بثقلها وطريقها و زاويتها، فقد تتجاوز حجم خيانات الرجال وألاعيب النساء و فضاءات الممكن الذي يسبح خلاله المستحيل وغيره!

تحضر نقاط هذه الحروف لتؤكد فكرة بقوة أراد عازفها أن يصل بخيال قارئها إلى أعماق تتخطى دائرة “التاء المربوطة”.. تلك التاء التي ربطت بلا قيود أو ذنب أو جناية، كل ذلك فقط لأنه وجدت لكي تربط! ها هو الفكر يشتلنا منا إلى قمم فلسفة الحرف دون أن نشعر أو نستعد ولو بالتحضير ذهنيا، والجميل السيئ في ثنايا وبحور هذه الفلسفة أنها لا ترتكز على قواعد متينة، لذا يترع ويعبث في شوارعها كل من يمر سواء كان قاطنا في هذا الحي الفلسفي أم زائراً أو حتى عاشقاً متيما!!

وبالعودة للحرف –  بعيداً عن العشق/ والحب –  وتلك النقاشات البيزنطية حول وجود الحب أم مجرد حروف، ومن أساء للحب ..نجد أن الحرف يترجم طريق فكر أبي صاحبه أن يجعله حبيساً لعقله الحائر دائماً، فها أنا –  كغيري –  وقعت في شراك هذا الحرف الذي سرق فكري ليحضر به مترجماً على طريقته ليقرأه أحــد(هم/هن) يوماً ويتهمني بالبلاهة!! فهل الحرف متجني ؟ أم نحن من زج به في دهاليز تفاصيلنا ومشكلاتنا و آلامنا وطالبناه بالحلول ….!

اترك تعليقك على المقال 5 تعليقات

  • كما تعودنا..كتاباتك جالبه للسرور..
    موفق دائما وابدا..

  • 🙂

    “التاء المربوطة”.. تلك التاء التي ربطت بلا قيود أو ذنب أو جناية،

    عشان تعرف انه دائما الانثى مظلموه

  • لاأريد أن أكتب شيئا ولا أحرر تعليقا ..

    فقط أريد أن أقرأ ماكتبت .. وأعاود القراءة
    حتى تشبع نفسي من احساسها بحروف ترجمت ماتتمنى ان يخطه قلمها بسلاسة لينقذها من داخل دوامة ………!!

  • حينما رُبطت التاء أصبحت دائرة تحوم حولها أطياف الكآبة بلا إلهامات الروح .. أهازيج النفس تأخذني إلى اللا روح وحديث النفس تترجمه أحلامي تشهد وسادتي عليها ..

    أجدني لا حول ولا قوة إلا بـ ( ….)
    لأني أو لأنها وقعت في فخّها أو فخي دون احتياطات الفكر لأني بلا أعتاب النبض وبلا أسوار الروح فاقدة كل المناعات والإلهامات بجنون غبي يحطم كل تفاصيلي ..
    التـــاء شاكية مني فشاء القدر في ربطها وربما قذفها للبحور السبع

    غريبة لأني تجرأت بالدخول بالتاء فقد أكون بلا نقاط الحرف لكن لا أجد له موضعاً في الكيبورد سوى اختراع مني ليكون خط بلا نقاط ــــــــــــــــــــــــــ ونقاط قد سُقطت من صدر الحرف (..) محمي بقلاع الأوجاع والسقم وقد يكون فكهُ احتضاري

  • I supospe that sounds and smells just about right.

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام