رغم أن قلمي لم يخط يوما في مجال الكرة خاصة والرياضة عامة إلا أنه أجبرني هذه المرة لأكون كاتبا رياضيا رغما عني ، لأن أتفنن العبارات وامزج الحروف كما تفنن مجبري على الكتابة في تراقص الكرة ،كما تفنن في أمتاعنا دوما ،أجبرني قلمي على ذلك عندما علم بتكريم من كان يستحق التكريم منذ أمد .
أي تكريم يليق بكريم مثلك ، كريم بأخلاقك الرياضية ، سخي دوما بعطائك في التسجيل ، حليم بصبرك على هذا الظلم والتأخير ، ورغم هذا لم تتضجر أو تغضب ، فهذا و الله الكرم حقا .
أفرحتهم كثيرا ونسوك دوما ، صبرت عليهم طويلا وهاهم يتذكروك أخيرا ، فرحنا لك والله ، ولكن هل هذا التأخير ما يستحقه نجم بعطائك ؟! ، مهاجم خشيه العديد من حراس المرمى في العالم ، وتحرز منه الكثير من المدربين ، و ترصد له جل المدافعين ، رسم الابتسامة على وجوه الكثيرين ، وقاد منتخبنا لتحقيق الكثير من البطولات ، لننس تجاهلهم لك ولنفرح لك في يوم تكريمك .
كم تمنيت أن أكون في وطني يوم تكريمك لكي أكون أول من يصفق لك بكل حرارة ، لأن أشاركك فرحتك ، لأن ابتسم لابتسامتك ،لأن أقف احتراما لشخصك الكريم ،فأنت قدوة بالأخلاق قبل أنت تكون قدوة في فن اقتناص الفرص .
افـرح يا ماجد .. أو افـرح يا ماجدونا ..! كما تحب أن يلقبوك ، لك الحق يا ماجد أن تفرح كثيرا ، لأنك أفرحت غيرك مرارا ،لك الحق أن تكرم ، لك الحق أن يلعب لك كل نجم ، ويغني لك كل فنان ، ويمدحك كل شاعر ، وأن يقف بجانبك كل إعلامي في يوم تكريمك .
مدحك يطول ويحتاج لسلسلة مؤلفات لا تنتهي ، وأنا أيضا لست ممن يجيد المدح بإجحاف ، ولكني حاولت أن أسهم بموجز من الكلمات في يوم فرحك ، ولا أعتقد أن أحدا يجهلك ، أو حتى ينتظر منا تفصيلا لكي يعرفك ، فصيتك يعرف بك ، و سيرتك تشهد بها ملاعب العالم أجمع ، واسمك خط في قلوبنا منذ زمن .
مهما كتبت لن أوفيك حقك ، ومهما كتبوا أو تحدثوا أو أرسلوا أو حتى أهدوا لن يوفوك حقك ،لك مني و من كل سعودي ألف شكر ،فوداعا يا ماجدونا …!