قصة باب مفتوح ..

لن أجلب ذلك (الباب) الخشبي والذي رسمه صديقي الرائع محمد الرطيان عبر حروفه، ولن أكون مضطراً لزيارة أي حداد لإرغامه على رسم (باب) على ذائقتي القاتمة !، بل ولن يكون (باباً) من القش ولا الطين ولا أي شيء .. أنه (باب) تساؤلات (لأبواب) فتحت، زاجة بنا في غرفة من الحيرة!!

* استطاع (البطل)  –  بلا شك !-  خلفان في فك أقفال (أبواب) الألغاز في جريمة الاغتيال التي تعرض لها المبحوح، وفضح تلك الجهاز “الموسادي” القوي !! ولم يكتفِ، بل فتح (باب) التصريحات النارية كسيل على ذلك الجهاز وحكومته، بعد أن أثبت قوة جهازه في الكشف على الرغم من ضعف (باب) الدخول والتزوير في الجوازات … عدّت تلك القضية برمتها، بعد أن أسدل بطلها خلفان الستار بالانتصار!!. ورغم (باب) النشوة بالانتصار، إلا أن البطل بألويته الذين نوه عنهم، لم يستطع إقفال (باب) النزوح الجماهيري في مباراة الوصل، وإيقاف هذا التسلل الغير أخلاقي، وكل ذلك “فقط” لأنه نــــائم!! رجاءً .. عدم الإزعاج أو فتح (الباب)!!

* صرح “الداعية” محمد العريفي مؤخرا عن عزمه لزيارة القدس عبر (أبوابها)، وتسجيل برنامجه من هناك، فاتحاً (باب) الزيارة لمن بعده!! على الرغم أن هذا يعد مخالفة صريحة لأنظمة الدولة!، ويحتاج لأخذ تأشيرة زيارة من البلد المحتل “المرحب”!، ولنحسن النية ونقول بأن العريفي لا يرجو شهرة أو مالاً أو رواجاً أو أضواءً أو عتمة أو تطبيع أو أي شيء ..لكن مسلسل الأبواب يلح علينا بسؤال مهم و مصيري؛ وهو من أي (الأبواب) سيكون الدخول!! هل من (باب) الدعوة، وهو الداعية المعروف؟! أم من (باب) الإعلام كصحافي مهني انتقل بمعدات برنامجه إلى أراضي محتله للوقوف على الحقائق عن قرب؟! أم من (باب) سياسي في الوقت الذي تتصاعد فيه أزمة الاحتلال، والعلاقات الأمريكية الاسرائيلية..! أم (باب) ….، أم أنه لن يكون هناك (باب)!!

 * كما أن هناك (أبواباً) تفتح، فالكثير من (الأبواب) تغلق، ويكون خلفها مالا يعلمه إلا الرب، ما لم يتم نقله إلى من هم خلف (الباب)، وعودة إلى (الأبواب) المغلقة، فموظفي هيئة تبوك حملوا تلك الفتاة – المشهورة قصتها –  وأركبوها عنوة إلى السيارة، وأغلقوا (الباب) !! وسحبوا حقيبتها، وفُتح (باب) الاستجواب –  بحسب قولها – ، هنا.. ولم يكن هذا (الباب) الموصد الأخير، بل أن هناك (بابا) آخراً في إدارتهم أغلق!! في ظلمة !! واختناق !! و.. قبل أن أنسى، بأن هذه “الإغلاقات”، وقت الصلاة، وقت فتح (باب) المسجد، والذي يثير تساؤلاً مصاحباً على الدوام، هل تسقط صلاة الجماعة عن أفراد الهيئة..؟! أم أن هناك (باباً) شريعاً أجهله حول ذلك !! .. أتمنى أن لا يغلق (باب) القضية، قبل أن يتم توضيح قصة إغلاق (الأبواب)!

*(باب) حائر مفتوح، يستثيرني لذكره، والإبحار في زوايا غرفته الحائرة!! لكن هناك (أبواباً) لا بد أن تغلق .. أولاً!

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام