لا ( د ) بعد اليوم ..!

يبدو لنا أن جميع مشاكل وزارة التربية والتعليم قد حلت ولم يبق سوى مشكلة واحدة تكدر صفو هذه الوزارة وهي أولئك الدكاترة الذين يحملون شهادة الدكتوراه الغير معترف بها – سواء كانت بالتعليم عن بعد أو الانتساب أو غيره – ،ليفاجأ وزير التربية والتعليم الجميع بقراره المفاجئ بعدم استخدام لقب دكتور إلا لأصحاب الشهادات المعترف بها .

و يبدو لنا أيضا أن هناك قلق كبير ومعرقل لمسيرة التعليم يواجهه منسوبو الوزارة إزاء اقتران اسمه بهذا الحرف ( د ) ،ويبدو أن التفكير الطويل في اتخاذ القرار تجاه من يحملون هذا الحرف هو من تسبب في تأخير تشييد المدارس الحكومية ،وهو أيضا من تسبب في تأخر النظر في مشكلات المعلمات ،كما أنه السبب في تجاهل مشكلة مستويات المعلمين .

والعجيب أن هذا القرار الذين يعتقدون أنه أكثر أهمية من غيره يفيد أنه سيعاقب من يخالف الأمر بشده لفداحته بنظرهم ،وليس الأمر كذلك مع بعض من تجاهلوا بعض القرارات الهامة والمصيرية …!

إلى متى يتم التركيز على الأمور الثانوية وتجاهل تلك المشكلات اليومية والمتكررة في العملية التربوية ،من مشكلات المعلمين وكذلك المباني مرورا بمحور العملية التعليمية وهو الطالب …؟!

إلى متى ونحن ننتظر من الوزارة ما هو أهم من القرارات التي أحوج ما تسهم في تطوير مسيرتنا التعليمية …؟!لنباغت بمثل هذه القرارات التي اعتقد أنها ليست بتلك الأهمية التي قد تعتقدها الوزارة .

ربما هناك أمرا غائبا عنا وغير معروف لدينا أجمع أسهم في إصدار هذا القرار ،وأن الوزارة حتما قد تعلم ما لا نعلم ، ولكن لنعلم أن .. لا لحرف الـ( د ) وجود إن لم يكن حرف الـ( و ) موجود .

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام