لعبة (3) أحرف !

اتفقت ثلاثة أحرف ذات يوم على تكوين اتحاد مستقل عن تبعيتهن الأبجدية، وتعاهدن على البقاء دوماً جنباً إلى جنب، جاء الـ(و) وباجتماعه مع الـ(د) اتفقا على تنصيب الـ(ع) ملكاً بينهما، بدأت مسيرة الاتفاق بهذا الـ(وعد)، لكنها لم تمكث كثيراً! حتى سُمع دوي صدى من بعيد يطالب بتنصيب الـ(د) في الوسط.. بالاتفاق وبـلا .. تم التنصيب، لتنحني المسيرة، وتمضي بتعرج، وذكرى، وألم ..! وكما هي طبيعة الكائنات، فقط طمع الـ(و) في التنصيب، أملاً في مسيرة العودة، والبداية مجدداً !وقتها باتت المسيرة تتخبط، ولا تعرف ترتيباً واضحاً، حتى قرر الـ(ع) الحضور والاتفاق مع الـ(و) على تنصيب الـ(د) وسطاً، فهو الأصغر .. والأقدم ترتيباً !! بقينَ معهاً حسب الاتفاق، ولكن بترتيب مغاير !! .. هذا هو الحب يبدأ بـ(وعد) و ينتهي بـ(عدو) …!

اترك تعليقك على المقال 3 تعليقات

  • الحب العربي
    هو من ينتهي بعداء

    شكرا لك في سردك المشوق

  • جميل كالعادة يا صديقي

  • اتمنى أن لا يكون كذلك..واتمنى ان لا يحدث وان نصبح حمقى وسذجاء نجري وراء الحب …
    الحب اوسع وأشمل ولا حياة بدون الحب ولا سعادة ايضا…
    من ضيق تفكيرنا نحصر الحب في ما ياتي في صفحات الروايات والمسلسلات وقصص العشاق..
    هناك متسع لنحب الحياة..لنحب انفسنا..لنحب اهالينا…لنحب (أشيائنا)..لنحب تفاصيلنا…وووو

    هناك نوعيات من الحب لا بد ان تنتهي بعداء لان (من تعلق بغير الله عذب به)(((تعلق)))طبيعي ان نعادي من كان سبب شقائنا وعذابنا..
    عذرا للاطاله…
    دمت مميزا استاذي..وبالانتظار دائما

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام