أن الجرأة والمصداقية المتلازمة للسبق الصحفي ثمة تعريف يمكن أن يطلق على ( شمس ) السعودية التي لا تشهد الغروب ، بينما كنت أقلب صفحات الشبكة العنكبوتية وأتنقل بين صحفنا السعودية أوقفتني أفراح ( شمس ) بألفيتها الأولى ، فأن المترقب لبزوغ هذه الـ( شمس ) والمتأمل لشعاعها الدائم ليعتقد أن هذا الصرح الإعلامي في ألفيته العشرون ، فجرأتها الغير مسبوقة و ملامستها للقضايا الحساسة في مجتمعنا خير دليل على قوتها ، كما أنه لحجمها الرياضي وألوانها السحرية التميز الأعظم الذي أسهم في التعريف بها مبدئيا قبل أن تعرف بنفسها صحفيا ، كما أن امتلاكها للخبرات الإعلامية ذات الأقلام الحبرية التي لا تجف لخير برهان على لمعانها ، فمهما تطاولت في مدحها أو التطرق لآليتها فهناك من يظن أنني مبالغا في وصفها ، فأنا ابن ( شمس ) التي احتضنني واحتضنت معظم الكفاءات الشبابية من شتى الجنسين ، فبها شهدت انطلاقتي الإعلامية وبها أبحرت في عالم اللا محدودية الصحفية .. لن أطيل في وصفي فغيري يمتلك المديح أفضل مني ولكني كم تمنيت أن احتفل معهم بـ ( شمس ) لأنها تستحق ..!