رقص ..

يراقص اللاعب كرته، أملاً في رسم الابتسامة على وجوه جمهوره المتعصب !

و يراقص الكاتب حروفه، بحثاً عن عقول قراء ينتظرونه كل صباح !

.. وتتراقص فنانة الملاهي الليلية علها تظفر بابتسامات السكارى المقدرة بـ(ثمن) ..!

 

وكلٌ “يرقص” على ليلاه …

اترك تعليقك على المقال تعليق واحد

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام