** بحكم أننا “بعارين”.. أقصد نعشق “البعارين” ونفرط في دلالهن، ونبتاعهن بالملايين! وندعي جمالهن الأخاذ .. ألا توجد لدينا “بعيرة” من تلك “البعيرات” الجميلات تقوم بدور الإخطبوط “بول” فتجد لنا حلاً لمنتخبنا قبل أن تثور أعصابنا .. ونفرط في وضع الخطط المدروسة .. ونستقطب المدربين وندرب عنهم .. ثم نحملهم أخطائنا ونطردهم ! ألا توجد “بعيرة” قادرة على اختيار منهجية واضحة للمنتخب !
** وحتى لا يغضب أحد بخصوص مقترح “البعيرة” فعليه نود أن نوضح للسادة القراء بأن دور “البعيرة” الجميلة، ذات الرقبة الطويلة، والسنام الممشوق، متوقفاً على بث التوقعات من خلال الاتجاه لصندوق الأعلاف الصحيح دون الخوض في الغيبيات – لا سمح الله -!
** الدول الصناعية الكبرى هي من تصدر الصناعة، وغيرها من يمتهن التقليد .. لكن هذه القاعدة تجاوزت الصناعة إلى محطة (التوقعات) ! فبعد ظهور الإخطبوط الألماني “بول” .. ظهر الببغاء الهندي / والدب التايلاندي / والحمار الـــ … لكني متأكد تماماً بأن “البعيرة” مختلفة تماماً فهناك فرق بين البحر والبر !
** نبارك للأسبان فوزهم بمباركة الإخطبوط الألماني .. وتصبحون على خير !
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
ههههههههههههههههه مضحك جدا
لا اعتقد ان كانت هناك اي ” بعيره ” او ناقه قادره على ذالك
فأن كنت انا اصلا لا افهم مسابقات الجَمال للجِمال مالداعي منها ؟
فكيف لها ان تعرف او تخمن