بعد الإيقاف :
** بدأت العلاقة بسلام/ وابتسامة، ثم برقم (غير هاتفي) وتطورت إلى حوار .. كانت علاقة اتفاق الأضداد، وتوازي للأرواح الحرفية، تبدأ بـ”صباح الخير”.. وتنتهي بـ”وردية الأحلام”، تحتوي الكثير من التفاصيل، نقاشات.. أحداث.. فكاهات.. ، التواصل الدائم غيب كل مقومات الاتصال الأخرى ! فجأة .. بلا سابق إنذار، أعلنوا إيقاف “بلاك بيري مسنجر” .. وانتهى الحب بقرار.. !
** عزيزي الجميل “نوكيا” لم تكن خائنا يوما، بل نحن من فرطنا بأصالتك، فرغم عقوق مراهقتنا نعلم مدى صفح وقارك، فهل تحتضننا مجدداً ..؟
** أيها الـ”آي فون” الفاخر، قلنا بأنك لست عملياً، وحرضنا الجميع على تجنبك، أملاً منا في توسيع مملكة “البي بي” فهل تستقبلنا زائرين ؟!
** أيها (البيبيون) و (البيبيات) .. “عظم الله أجركم” ..
** أيها “البي بي” العظيم، شكراً لك .. فهل من لقاء لاحقاً ..!
** رغم عدم موافقتي بالقرار، إلا أجدني مقتنع تماماً، فأمن وطني هو أمني .. و أمننا خير من ألف ترفيه، و ..”عزيزي” ، ودمتم ..
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
لا يهمني الامن بقدر ماتهمني الخصوصية
وسواء كان الامر اشاعة ام حقيقة ..
لكن مايجري جعلني استمتع بتأمل النهاية الواقعية لاحد العوالم الافتراضية التي انغمسنا فيها وعشنا فيها..