أتذكر جيداً بأني عندما كنت في السنة الثالثة من دراستي الابتدائية كنت مندفعاً / حالماً لدخول السنة الرابعة، وكل حلمي – آنذاك – ينحصر في أن أكتب بقلم “أزرق” بدلاً عن ذاك الرصاص المرافق! رغم عدم استيعابي بماهية تأثير “الملون” في القرارات، ومدى حزمه .. حيث لا تراجع بمسحه !
وعلى الرغم من تواضع الحلم؛ إلا أنه يعني الكثير .. تماماً كما هي الأحلام تبدو صغيرة جداً عندما نتجاوز مراحلها !! وكأننا لا نؤمن بأنه لو لا تخطي إمكانيتها لما تدرجنا عبر أزمنة الطموح !
وها هي الأحلام تنمو بقدر حجم المرحلة الملازمة ..
وها هي المرحلة تنمو بقدر حجم المتطلبات المصاحبة ..
…. صدى : لا تتحدث عن المرحلة، وانتظر اندثارها. فمن الظلم الحكم مبكراً !!
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
اعجبتني جدا
وها هي الأحلام تنمو بقدر حجم المرحلة الملازمة ..
وها هي المرحلة تنمو بقدر حجم المتطلبات المصاحبة ..
فكلماتك تلامس حلم كثير من الاشخاص بفترة من الفترات
لكن يبقى قلم الرصاص خير رفيق على الدرب