تسير أيامنا وفق سلسلة متتابعة ، تلاحق بعضها البعض ، فما أن ينتهي إحداها إلا ويأتي معلناً عن انطلاقة و بداية يوماً يتبعه ، وكل يوم يحمل تفاصيله المستقلة / والمختلفة / والمتلونة حسب لون قلم كاتب تلك الرواية ، حيث أن كل يوم هو فصلاً لرواية بطلها يقطن في إحدى زوايا هذه المكورة .
ينتقل عبر هذه الأيام ، مكوناً أسابيعٍ ترسم لوحة شهر سنوية ، متنقلاً في حقول العقود ، و قد يطرق باب القرون يوماً .. اليوم وهو على أطراف السنة العاشرة من الألفية الثانية طارقاً باب ما بعدها من هذه السلسلة ، يحمل في طيات تفاصيله أحلاماً رسمها في سباته وقيامه ، يأمل من خلالها أن يصل إلى قمة الرضا التي يبحث عنها دوماً … يقف مفكراً كيف يستمر ..؟