روح العيد !

 (1)

أرنو للعيد المختبئ خلف أسوار الطفولة..

أشتاق لتفاصيله وللـ(ذكرى) ,,

المشبعة بكل أطياف البراءة!

بسمة /  … / “عيدية” /.. وشقاوة..!

و (روح) ..

 

(2)

أتفحص “حارتي”.. الآن،،

أقارنها .. بما مضى ..

لا جديد قل حل .!

فالأماكن ذاتها..

 

سوى ..

اختلاف (الروح) ..

 

(3)

ليلة العيد ،،

كنت ..

أنام باكراً لأصحو باكراً..

..

أصبحت ..

أصحو باكراً لأنام باكراً..

 

كلاهما “بالتأكيد” باكراً

بيد أن ..

 الأولى

.. (بروح)

 

والثانية

.. (بلا روح)

 

(4)

كـل عام وأنتم بصحة وفرح وتميز وتألق،

و(روح) ..

اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات

  • وأنت بصحة وفرح وتميز وتألق و ,روح..

    صحيح صارت أعيادنا تنتهي الساعه 10 صباحاً!!

    أعجبني إعلان “زين” للعيــد:

    ” الفرحة في يوم العيـد حين تعطي منها تزيد “.

    !!

  • هذا بالفعل جواب ماكنت اتسال عنه
    لما هي اعيادنا هكذا !!

    لان الروح تنقصها

    فمحاولت مني لأجعل عيدي هذا مزهوا بالفرح والروح قررت ان انفق مافي حسابي للشهر الحالي لأعيش العيد بروحه
    ولكن عبثا من يستطيع ان يهب الروح !!!

    ولكن عزيزتي روان ماخاب اعلان زين ففعلا فرحتي بالعيد عشتها حين ارتسمت المفاجاه والفرحه والكثير من الخجل على محيا اسرتي من هدايا العيد

    فكل عام وعيدكم اجمل واشمل
    🙂

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام