(1)
جُل الطرق المتناثرة في شتى البقاع تمتلك مسارين؛ فالعودة عبر المسار الآخر هي مستقبل الذهاب عبر شقيقه الأول، والطائرات الشاقة لكل الطبقات علواً لا تلبث حتى تهبط مجدداً باتزان أو بلا ..!
(2)
“السلالم الكهربائية” هي الأخرى تحمل وجهتين، فبجانب كل صعود هبوط .. وبجانب كل هبوط صعود، لا يهم أيهما الأول .. المهم الانتهاء من نقطة البداية !
(3)
………. !
(4)
لا تؤمنوا بما سبق، فبعض الطرق صممت أحادية السير .. فلا عودة لها، فكروا جيدا لتعلموا أن الوقت المنقضي لا يعود، و الفرص الضائعة لا يمكن أن تزور ثانية، والكلمات الخارجة لا مسار لعودتها، وكذلك “المــو…. لا حبر متبقي !