قبل أيام قليلة ودعنا عاما” امتزج فيه من كل ألوان الحلاوة والمرار لمختلف البشرية على هذه المستديرة ،البعض منهم حقق أحلاما” كان يصبوا لها منذ أمد ،بينما افتقد البعض الآخر لأحلاما قد عاش بحلاوتها أمد ،فكما ودعنا فقد استقبلنا في الحين نفسه وكأن بالأمر تسليم وتسلم لآمال وطموحات وتأملات عدة لمختلف شرائح المجتمع سواء كان موظفا أم طالبا أم مبتعثا أم غيرهم، ولكن معظم هؤلاء يشتركون في أحلام وأمنيات التي بها قد يشعرون بطعم الحياة الحقيقي ،وكما أنهم يشتركون بنفس الغايات فلهم تساؤلات مشتركة تقلق تفكيرهم وتعكر صفوهم.
فتساؤلهم الأول انصب حول إمكانية توظيف خريجي كليات المعلمين من قبل وزارة التربية والتعليم الذين أصبحوا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء فكل وزارة ترمي بوزرهم على الأخرى !!، كما تطرقوا في الوقت نفسه إلى متى ستجد الوزارة الموقرة حلا لمشكلة حوادث المعلمات التي أصبحت خبرا ثابتا في الصحف اليومية على الأحرى ؟ أم أن الوزارة منشغلة في الإشراف على مناقصة الشركة التربوية التي ستطور مناهجنا التعلمية ، والتي لا اعلم فيما إذا كانت شركة تربوية أم شركة مقاولات لأنني وبكل بصراحة لم أسمع (بشركة تربوية )من قبل واللي سمع يعلمنا مقرها !!
والسؤال الذي أردف سابقه هو أنه ياهل ترى ستقوم وزارة الصحة مشكورة بالاتفاق مع مصانع عالمية لتفصيل أقفلة أبواب كبيرة لحفظ الأطفال من السرقة والاختطاف والتي لم يستطع طاقمها الأمني من الحفاظ على هذه الأمانة ،أم ستكون الوزارة منشغلة في استيراد أعداد كبيرة من الأسرة لمستشفياتها المتميزة ذات الإمكانيات العالية ليتم إتاحة استقبال أكبر عدد من المرضى ؟!أم التجهيز للمؤتمرات الإعلامية هو الشاغل الأهم لهذه الوزارة ؟!
كما أن خيال هؤلاء قد شرد منهم ليقف حائرا أمام وزارة التجارة التي استبشرنا مؤخرا لأستحداث الوزير ليصلح ما يمكن إصلاحه ولكن وللأسف البالغ لازال التجار يسيطرون على الأسعار بطمع يشيب له الولدان ،فهل ستعيد الوزارة ترتيب الأوراق للسيطرة على الأسعار الحقيقية في السوق أم ستكون منشغلة لمراسلة وكلاء السيارات حتى يخفضوا أسعارهم أسوة بدول الخارج !!
كما أن هناك تساؤلات تدور حول مصيرأسعار مزاين الأبل تماشيا مع الأزمة الإقتصادية العالمية فهل سيتم تثبيت سعرها حتى يمكن لأصحاب الدخل المحدود من توفير مبلغا بسيطا من معاشهم يخولهم لشراء نصف بعير نهاية السنة هذا إن سمحت لهم الأقساط البنكية بهذا التوفير !
وقبل أن يغشى عليهم ويصبحوا ضحية أحلام وقفوا كثيرا عند هذا الأمر الذي أقلق الكثير بعد أن كان مصدر دخل يرسم الإبتسامة على كثير منهم ،فهل سيتم إطلاق حملة ( لا للأحمرار ) تماشيا مع الغضب المنكب جراء سوق الأسهم الذي افتقد للون الأخضر في كثيرا من أيامه وهل ذلك سيؤثر سلبا على تضاعف متجاوزي الإشارة الحمراء أم الهيئة ستتكفل بإرسال خطاب لإدارة المرور تقترح فيه تغيير اللون الأحمر أم هناك قرارات تخفى عنا ؟!
على فكرة نسيت أن أقول لكم .. كل عام وأنتم بخير
صورة مع التهنئة للوزراء والمسؤولين المعنيين أعلاه –