* الرحلة الأولى…
يقبع بالمقعد الملتصق بمقعدي..
مصطحباً معه “شيخوخة” الأيام، وصمت !
يطلب (جريدته) المفضلة..
يثير فضولي !
هل هو مهتم بالسياسة..؟
أم الاقتصاد ..؟!
أم تشغله قضايا مجتمعه ..
أم هل أن الثقافة أكبر همه !
..
سريعاً.. يقلب الصفحات ..
ليستقر أمام (الكلمات المتقاطعة)!
ويذهب في دوامة من التركيز في الحل ..
ويتركني متسائلاً ..
هل هو هروب من الحياة وصروفها..؟
أم من ذاته المرهقة ..؟!
* الرحلة الثانية…
يتوسل إلى ملاح الطائرة أن يجد له ثلاثة مقاعد متلاصقة..
معللاً ذلك بأنه يصطحب امرأتين !
يجيبه مجدداً الملاح بأنه يستطيع الجلوس بجانب أية منهما..
فهناك مقعد متوفر بجانب كل واحدة..
وما عليه سوى الاختيار !
يهمس للملاح ..
التي تجلس في الأمام هي زوجتي ..
أما التي توجد في الخلف فهي.. زوجتي كذلك !
* الرحلة الثالثة…
نسخة مكررة لآلاف الرحلات..
فالجار أمين جداً …!
سوى أن فضوله يحرضه..
فيحاول ملياً أن يتلصص “شاشة الجوال” !!
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
تعليقا على رحلتك الاولى
مطالبي تفوق كل التوقعات … لما يتوقع منا الغير مانريد
هذا يُحملنا طاقه لا قوة لنا عليها .. فنحن اما نُطيع غيرنا بهجر نفسنا
او نًلبي انفسنا بما لا يُسعد غيرنا ..
هلا تركوا لي مساحتي .. فلن اطلب غيرها