بدون موافقة، أو حتى الحصول على تصريح مسبق، داهموا ليالينا، وحصلوا على تذاكر تخولهم من الجلوس في المقاعد الأمامية لقلوبنا، كانوا صادقين في الحضور، لكنهم غير أوفياء في الاستمرار، حيث لم (يقرأوا) شروط العضوية بتمعن، ولم يلحظوا بأن العضوية “دائمة”/ وأبدية، لم يبالوا بتلك الشروط الجزائية المترتبة على الوفاء بالعقد، حيث لم يتيقنوا بأن الأسى هو المبني على تلك التجاوزات.. ! مزقوا تذاكرهم ومضوا، وألقوا بفتات الورق المتناثر على زوايا طريق الزمن، غادروا بأرواحهم/ وهمساتهم/ وضحكاتهم، لكن مسرحية الحياة لم تتوقف، واستمرت بالعرض، بيد أنا مقاعدهم لازالت شاغرة ..!
التعليقات اترك تعليقك على المقال 7 تعليقات
عزيزي امجد اسعدتني ضيافة صفحتك الكريمة
كلمات متميلحة شوي ولا ترى أخو ك ساقط إعدادية
لكن حبيت مع دخول مدونتك ألقي تحية السلام عليكم
كعادتك يا أمجد متعه كبرى…
من زمان لم أقرأ شيء جميل كهذا , يعطيك العافية أمجد .
دائما الحضور الرائع حتى في خواطرك البسيطه نعيش معك عالم بلا حدود ولا قيود فاتمني لك دوام التقدم
رانياااااا
لازال هناك مقاعد شاغره؟؟
؛)
بصراحة ابدعت يسلمو اديك بالتوفيق
المقعد ذو المواصفات والشروط هو عرشٌ لا يليق إلا بمن أحكم تطبيق حدوده ومحاذيره!
وإن أدان الوفاء غدر من رحلو فإنه حتمًا قادرٌ على إحكام قبضته على المتسيبين !
وسيظل المقعد شاغرًا مهما ملئه من لايستحقه !