مقاعد شاغرة !

بدون موافقة، أو حتى الحصول على تصريح مسبق، داهموا ليالينا، وحصلوا على تذاكر تخولهم  من الجلوس في المقاعد الأمامية لقلوبنا، كانوا صادقين في الحضور، لكنهم غير أوفياء في الاستمرار، حيث لم (يقرأوا) شروط العضوية بتمعن، ولم يلحظوا بأن العضوية “دائمة”/ وأبدية، لم يبالوا بتلك الشروط الجزائية المترتبة على الوفاء بالعقد، حيث لم يتيقنوا بأن الأسى هو المبني على تلك التجاوزات.. ! مزقوا تذاكرهم ومضوا، وألقوا بفتات الورق المتناثر على زوايا طريق الزمن، غادروا بأرواحهم/ وهمساتهم/ وضحكاتهم، لكن مسرحية الحياة لم تتوقف، واستمرت بالعرض، بيد أنا مقاعدهم لازالت شاغرة ..!

اترك تعليقك على المقال 7 تعليقات

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام