أحلم دوماً بأن أنام إلى ما بعد الظهيرة، لأهرب من النوم مبكراً، ومنبه هاتفي المزعج، وزحمة صباح الرياض المجنونة ! وكم هو فتان أن أمتلك جزيرة كاملة في أقصى المستديرة، أسهر بصحبة القمر متأخراً، وريشة قلمي المحرضة، وكتاب يمنح للفكر مزيداً من الأفق ! وسيكون مغرياً أن أمتلك طائرة خاصة لأنجو من رحمة وتلاعب السادة في الخطوط السعودية، ومواعيدهم المزيفة..! ولكن مع بالغ الأسف/ والأسى.. تظل مجرد أحلام، تنزاح بمجرد إعلان “صافرات” الإنذار المنبعثة من منبه جوالي، في يوم سبت، مزدحم بأعمال مؤجلة من ظهيرة الأربعاء الكسولة، لينطلق بعدها الروتين الأسبوعي المتوالي..!
اجتمعت مع ذاتي، بصحبة نفسي الأمارة بالسوء، التي طالما كانت مستشاراً يحاول التأثير على مسيرة الصمود، توصلت بعد تفكر / وتفكير / و”تنكير” إلى وسيلة تحقيق هذه الأحلام، والتحرر من مسلسل “الدوام”، والوقوع تحت رحمة الراتب المقسم، والانطلاق إلى عالم الثراء/ والأعمال/ و(الرفاهية)..
أعلم أن لديكم من الفضول الكثير، تودون أن تعرفوا كيفَ ؟ ومتى ..؟ ولمَ الآن بالتحديد ..؟! وأعرف جيداً أن بعضكم ينتظر الحصول على هذه الخطة الغير تقليدية، والتي من شأنها أن تنقلني إلى عالم الرفاهية / والرخاء/ والرغد / والبذخ!
وللأمانة “الحقوقية” فإن هذه الفكرة (الجهنمية) لم تكن من بنات أفكاري، ولا من صديقات “أولاد” أفكاري، وإنما تم سرقتها وإعادة صياغتها بروح عصرية، بينما البطل الحقيقي للفكرة هو الآن نجم الصحافة السعودية، والشارع السعودي، والمسرح السعودي، والسخرية السعودية، بل العالمية أجمع !!.. بعد أن استطاع أن يترجم فكرته على أرض الواقع !
لا “تتململوا” كثيراً، ولا “تتأفأفون” ..ولا “تتشقلبون” أو “تتمرجون”.. كل ما في الأمر أن فكرة (سرقة) متجر / بنك / مجمع / شركة زارتني، ولكنها بطريقة شرعية / قانونية / واضحة .. بصحبة “جني” محترف، حتى وإن كان من جزر الواق واق كمستثمر أجنبي، تماما كقاضي المدينة !!!
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
ههههههه تسلم ايديك اخوي امجد
تفكير جنوني رائع…….