مبدعون، ودبلوماسيون، ونجيد فن التخفي، عندما نتحدث عن الماضي، وبالتحديد؛ عن أصحاب الأقدام الزائرين لمطاراتنا، والمغادرين على مضض ! تختلف “مدارج” إقلاع رحلاتهم عننا، فمنهم من غادر على طائرة الزمن (الجبري).. بكل ألوانه، ولم يكن للكابتن أو الملاحين الخيار في مصير الطائرة، فالرحلة جاءت بأوامر عليا ..!
ومنهم من يستقل طائرته الخاصة، غير مبالي بضوضاء المطارات، ولا بظروف النقل “الروحي” مقررا الرحيل، عبر خط (اللا معلوم)..!
أما الفئة الأخيرة من الركاب، فهم من نضطر لحجز مقاعدهم، على نفقاتنا الخاصة، ونطلب الملاحين الاعتناء بهم، حتى نتأكد/ ونتيقن الرحيل ..!
كل الفئات، باختلاف ألوان طائراتها، وكيفية المغادرة وإجراءاتها، وماهية تفاصيل الرحلة، والتكاليف، والجهة، إلا أنها جميعها تستولي على مساحات بحجم طائراتها من عقولنا، حتى بعد زمن من الرحيل.. لذلك نحن لسنا دبلوماسيون، بل (كاذبون) في صنع محاولة إلغاء مواقف طائراتهم عبر “مدارجنا”، حتى وإن تظاهرنا بذلك، و أدعينا القوة، وزعمنا الاستقلالية المزيفة.. هل سألتم أنفسكم يوماً لمَ إدارات أرواحنا أصدرت أوامرها بإفراغ هذه (المواقف) للأبد ..؟ عندها، ستكتشفون حجم الكذب !!
التعليقات اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات
أقسى شعور حين نحاول زيفًا أن نتظاهر بعكس ما نُبطن لا لشيء فقط لأن شعورنا قد سبق حيزنا وتراتيبنا في طوابير الواقفين
نعتقد أننا بحاجة للصدق أكثر بينما نجاتنا يكمن في أن نكذب ونكذب أكثر فأكثر
ماذا يعني أن نحب بالكلمات وتصبح ذاتها شاهدةً على خيباتنا!
دعنا نعيش الكذب الدبلوماسي نحمل جوازات سفرٍ بهويات مطابقة لأوضاعنا تاركين حجوزاتنا لكابتن الطائرة علّه يهبط بنا إلى حيث يجب أن تكون الحياة !
دعنا نصدقُ بصمت حتى يسخر الصمت ذاته من زيف الكلمات
ألم يقل نزار “إن الحروف تموت حين تقال”!
I’m not wohtry to be in the same forum. ROTFL