عزف أنثى !

تنزل مع الدرج بهدوء..

والجمهور يصفق مع صدى (كعبها)..

معتقدين بداية مسيرة العزف !

**

على استحياء كانت تصفق ..

في الوقت ذاته، وبتخفي تام

 عازف الكمان يحاول ضبط الإيقاع..

على صفقاتها !

**

عازف البيانو، هو الآخر ..

يفشل في التماشي مع “نوتته” المكتوبة

لمغادرة أصابعها القاعة !

**

ابتسمت .. ومضت ..

وبت طويلاً بعدها ..

ألملم بعثراتي !

**

اترك تعليقك على المقال 3 تعليقات

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام