خيانة نافذة !

في المقطورة الثالثة، وتحديداً على الكرسي الحادي عشر، من ذلك القطار المؤدي إلى قريتها، وعند تلك النافذة التي ترسم أحلامها، كان حاضراً بجانبها، بشموخه/ وكبريائه/ وغروره.. وحتى بطفولته، “تلحفت” همساته، وملأت فراغات أصابعها بفراغاته، لم تكتمل عملية الاصطفاف المنتظم لتلك الأصابع، حتى قاطع هدوئها إعلاناً يفيد بماهية المحطة القادمة، وقتها.. فزعت من الذكرى، فساحت دموعها مختلطةً بقطرات المطر المتسللة عبر نافذتها .. الخائنة !

اترك تعليقك على المقال 4 تعليقات

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام