عجيب هو أمر المطارات، فهي في “تضاد” دائم؛ رغم اتفاقها..! تمنحنا الأمل اليائس، وتمنينا على الدوام، وترسم حدود الاتفاقيات المربكة. هي نقطة التقاء تروي عطش مسيرة زمن من الانتظار، وكذلك هي نقطة الفراق لهذه المسيرة!! تمنح الأرواح شحنات التلاحم، و تسلب منها وئامها! عبر بوابتها، ندخل أوطاننا، بعد طول شوق، وترقب.. مثقل بالكثير من اللهفة لمصافحته.. ومن خلالها نغادر الأوطان أيضاً!!
.. فكم من ذرات الجنون تغرق صالاتك..؟!
الرياض
12 – 11 – 2010