بنت النور ..

اليوم، في يوم العيد.. والجميع غارق في أفراحه، “أبو نورة” هو الآخر يشاركهم هذا (الكرنفال)، يصدح عالياً بصوته، متجاوزاً كل إشارات الإرسال، وعابراً رغماً عن ترددات الأقمار، ومخترقاً كل الفضاءات الرقمية، ليخاطب أرواحنا، لكنه في هذه المرة بالتحديد، يحلق بنا بشكل مغاير تماماً عن عادته، فهو هنا لم يستحضر شهيرته (فرحه اليوم فرحه)، وإنما يبدو عليه آثار الشوق، والهيام، متغنيا بـ”بنت النور”، لكنه في الوقت ذاته؛ لم يراعي شعور الرحيل، فالبنت قد غادرت أرواح الأبيات، وبات العيد بلا نورها!! لم يعد هناك الألماس، أو حتى بريقه.. فقط صدقت تنبؤاته، “أنا اللي يعشق الأزهار، وغيري يقطف إحساسه”..! انتهى بث الأغنية، وبدأت (هيفاء) تترنح لتـ(بوس الواوا) ..!

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام