غياب روحك !

لا تغيير، فالمكان ذاته.. والموسيقى التي تحبينها، وألوان الكنبة المهندسة باختياراتك، عطرك المفضل يملأ ذرات المكان، وكذلك مشروبك المفضل.. قناتك المألوفة لا تزل هي الأخرى في نبضات البث، وحتى قطتك تصرخ “مواءً” بحثاً عن حنانك.. لم تتبقَ إلا روحك، فهي الغائب الوحيد ..!

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام