بواسطة: amjad
في: 17 نوفمبر 2010
لا تغيير، فالمكان ذاته.. والموسيقى التي تحبينها، وألوان الكنبة المهندسة باختياراتك، عطرك المفضل يملأ ذرات المكان، وكذلك مشروبك المفضل.. قناتك المألوفة لا تزل هي الأخرى في نبضات البث، وحتى قطتك تصرخ “مواءً” بحثاً عن حنانك.. لم تتبقَ إلا روحك، فهي الغائب الوحيد ..!