استثنائية، هي الحياة في طريقة تعليمها، فقد قالوا: بأن الجامعات تعلمنا ثم تختبرننا، أم هذه الاستثنائية، تقوم بعملية الاختبار أولاً، ثم يأتي التعليم من بعده، والأمر لا يقتصر على ذلك، فهي غير واضحة، ويمكن أن نطلق عليها غير صادقة، بالنسبة لقوانين عقولنا، التي تملي المكافأة للمحسن، أعلم أنكم مثلي تشعبتم، ولكن تباً للحرف، يغازل الكثير من الأفكار، حتى وهو في طريقه إلى عقد قرانه بجمله جميلة، مثقفة.. وموظفة! عوداً إلى الحياة، وقبل أن أسهب بالشرح، فهل تتفقون معي أنها غير واضحة، تمنح الأوفياء وسام الخيانة، وتحتفل بالخونة على منصات الوفاء..؟! مفارقات عجيبة، رغم التقارب العملي، مع التضاد الضمني.. لا تفكروا كثيرا في هذا الأمر، فمعظم الخونة هم أكثر من يحمل ألوية الوفاء، وعلى العكس تماماً بالنسبة للأوفياء من حيث الوصم “الخياني”. هل تشعرون بالضوضاء والكركبة، وعدم وضوح الفكرة !! تماماً كهذه الحياة المتشبعة في دهاليز النظام، والمنظمة في صفوف العشوائية، تأمرنا بالنظام المتقاطع، رغم أن نظامها يربكنا.. تلعب دوراً مفصلياً، في توزيع (الخيبات)، فعلى شرفها؛ يقام “كرنفالاً” يدعى له ملوك النكسات، و وزراء التخبط، لتقوم “مشكورة” بمنح أوسمة (الخيبات) بعد كلمة للحياة تتكلم بها عن أهمية الوفاء ..! بالمناسبة، هل فهمتم شيئاً..؟ ولا أنا …!