قالت “بعجل”: أنا بدوية.. وأنت “عارف”..! وعلى فكرة أنت من وين ..؟!
قلت: أعلم أني أقف أمامك بلا ذلك “الشارب” البدوي، المختزل به كل علامات الرجولة!!، وأرتدي ماركة (ديزل) لبنطالي “الجينز”، وأن بعض الكلمات الأجنبية تقاطع الكثير من جملي العربية، و أعلم جيدا كم هي مشعة خصلات شعري بفعل ذلك (الجل) الأمريكي.. ورائحة العطر الفرنسي تملأ فراغات المكان.. ولن أنسَ حذائي الإيطالي، ومحزمي التركي ..!
لكن ،،
لازال ذلك البدوي الشمالي يسكن داخلي !!
هل عرفتِ من أكون..؟
وقتها، ابتسمت وصمتت !
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
و انَا اصْمُت و اهْرُبُ مُبْتَسِمَاً لـِ خَجَلِي مِن رُؤْيَة قَدِيْمَة انْكَسَر بِرِّوَازّهَا الْآَن ..!