بينما كانت ترتب حقائبها للسفر، ابتسمت وقالت له :
نصفُ قلادةٍ فضية تحملُ حروفُ اسمي ..
و بقايا رسائل وردية عطرتها بالمسك في مساءِ حب..
وقلبي كله!!
وربع قرن
لففتها بـ(السولفان) كأجمل هدية غلفت يوماً..
ووضعتها على ((فاترينا)) من البلور في انتظار من يستحقها..
“فياليتهُ” أنت.
يا ليتهُ أنت..
.. وراح “بدبلوماسية” ينقد نصها أدبياً، متطرقاً لمدخله ونهايته .. ومعللاً، ومفنداً، ومختتماً بابتسامة؛ لتتمالك الموقف .. لكنها، لم تعلق !
**