عيادة موت .. وعيادة أمل !

تخرج مسرعة من عيادة الطبيب، تحاول أن تسيطر على بعثراتها، مرتدية قناع القوة الوهمي، سريعا .. تستقل سيارة الأجرة، برفقة دموعها “المتخالطة” بالمطر.. وتفكير! تخرج هاتفها المحمول.. تغرسه ثانية في حقيبتها بعد تردد، تؤجل الخبر .. من جديد، تتمرد على ضعفها، تتناول الهاتف، “تهاتف” زوجها.. تخبره بطبيعة المرض !! تنهي المكالمة بنشيجها.. كانت في صراع، بين المرض، وذكرى عيادة الطبيب .. الذي بشرها بالحمل الأول ذات يوم !

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام