تخرج مسرعة من عيادة الطبيب، تحاول أن تسيطر على بعثراتها، مرتدية قناع القوة الوهمي، سريعا .. تستقل سيارة الأجرة، برفقة دموعها “المتخالطة” بالمطر.. وتفكير! تخرج هاتفها المحمول.. تغرسه ثانية في حقيبتها بعد تردد، تؤجل الخبر .. من جديد، تتمرد على ضعفها، تتناول الهاتف، “تهاتف” زوجها.. تخبره بطبيعة المرض !! تنهي المكالمة بنشيجها.. كانت في صراع، بين المرض، وذكرى عيادة الطبيب .. الذي بشرها بالحمل الأول ذات يوم !