..و غاب!

 

.. إعلانات الرحلة في تكرار، بل أن النداء الأخير قد حل، لكن قوة صوت روح العناق عزلت كل الأصوات الخارجية! فجأة، انتبه لمأمور الرحلات يلوح بيده، يبلغه بموعد الرحيل.. عندها، توقفت عمليات العناق، وبدأت مراحل الهمس، قالت له: لا تنساني، واحمل روحي معك..! ركض وهو يردد عباراتها، للأسف، نسي حقيبته ..! عاد مسرعاً ليحملها ويمضي مجدداً، لكنه.. لم يترك مكانها فارغاً، فوضع كلماتها مكان الحقيبة وسافر .. وغاب!

 

 

 

 

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام